يخصّه وهو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من ذاته، وإما لصفة غير خاصّة له، وهو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من اسم العلّة (ش، ته، 168، 29) - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي"حيّا"، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته (ش، ته، 182، 2) - إن كل ما له شرط في وجوده فاقترانه بالشرط هو من قبل علّة غيره، لأن الشيء لا يمكن أن يكون علّة لمقارنته لشرط وجوده، كما لا يكون علّة لوجود نفسه، لأن المشروط لا يخلو أن يكون قائما بذاته من دون اقترانه بالشرط فيحتاج إلى علة فاعلة لتركيبه مع المشروط، إذ لا يكون الشيء علّة في وجود شرط وجوده (ش، ته، 187، 16) - الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل، وذلك أن الفعل نقيض الانفعال والأضداد لا تقبل بعضها بعضا وإنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب، مثال ذلك: إن الحرارة لا تقبل البرودة وإنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة ويقبل البرودة وبالعكس (ش، ته، 244، 3) - يوصف الشيء بالصفة التي هي ذاته (ش، م، 174، 17) - محال أن يخرج شيء إلى الفعل إذ كان يتقوّم بأشياء لا نهاية لها؛ وأما وجود ذلك بالعرض في أشياء كثيرة وإلى غير نهاية، فليس هو ممكنا فقط بل لعله ضروري (ش، سط، 82، 7) - ليس يمكن أن يكون الشيء قد تحرّك وقد يتحرّك معا، كذلك ليس يمكن أن يكون دائما يتوقف وقد وقف معا (ش، سط، 108، 13) - ليس من العجب أن يتحرّك الشيء الذي هو بمنزلة المادة إلى الشيء الذي هو بمنزلة الصورة للتناسب الذي بينهما (ش، سط، 116، 20) - لا يمكن أن يكون شيء أزليا فيما مضى ويفسد في المستقبل وبالعكس، أعني شيء كائن ويبقى أزليا (ش، سك، 121، 18) - لفظة الشيء فإنها تقال على كل ما تقال عليه لفظة الموجود. وقد تقال أيضا على أعمّ ما تقال عليه لفظة الموجود، وهو كل معنى متصوّر في النفس سواء كان خارج النفس كذلك أو لم يكن كعنزايل وعنقاء مغرب، وبذلك يصح قولنا هذا الشيء إما موجود وإما معدوم. ولهذا ينطلق اسم الشيء على القضية الكاذبة ولا ينطلق عليه اسم الموجود (ش، ما، 43، 7) - الشيء الذي يرتفع بارتفاعه جوهر الشيء لا يقال فيه إنه ناقص، وقد يقال على التشبيه بهذه الجهة ناقص على الأمور الصناعية (ش، ما، 54، 16) - الشيء إنما ينسب إلى الزمان من حيث هو متغيّر أو يتوهّم فيه التغير (ش، ما، 63، 15) - الشيء إنما يتولّد عن مثله بالنوع والماهيّة هو في الأمور الصناعية أظهر منه في الأمور الطبيعية، فإن البرء الذي يكون عن صناعة الطب في الأجسام الإنسانية إنما يكون عن صورة البرء الذي في النفس (ش، ما، 72، 14) - لا يكون أي شيء اتفق بالقوة أي شيء اتفق (ش، ما، 103، 9) - لما كانت الموضوعات إنما توجد من جهة ما هي بالفعل ففي الشيء أيضا أكثر من فعل واحد