بالذات والاختلاف بالعرض (جا، ر، 493، 11) - الكلمة أي الحدّ صورة عامة جنسية لأجزائه أي للحدود التي تحته (ش، ت، 484، 2) - الكلمة يعني (أرسطو) بها الحدّ (ش، ت، 851، 14) - يريد (أرسطو) بالكلمة الجوهر الذي يدل عليه الحدّ وهو الصورة (ش، ت، 984، 4) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة، والكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ، والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل ... إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر ... والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده ... إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق (ش، ت، 1028، 15) - الكلمة ... فإن فعل بعضها التركيب ولبعضها الاختلاط ولبعضها شيء آخر (ش، ت، 1049، 17) - الكلمة وهو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد، وهي عند أهل الحقّ ما يكنّى به عن كلّ واحدة من الماهيّات والأعيان بالكلمة المعنويّة والغيبيّة والخارجيّة بالكلمة الوجوديّة والمجرّدات بالمفارقات (جر، ت، 194، 19)
-إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، وتارة نفسا مطمئنّة، وتارة نفسا قدسية، وتارة روحا روحانية، وتارة روحا أمريّا، وتارة كلمة طيّبة، وتارة كلمة جامعة فاصلة، وتارة سرّا إلهيّا، وتارة نورا مدبّرا، وتارة قلبا حقيقيّا، وتارة لبّا، وتارة نهى، وتارة حجى (س، ف، 195، 10)
-إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، وتارة نفسا، مطمئنّة، وتارة نفسا قدسية، وتارة روحا روحانية، وتارة روحا أمريّا، وتارة كلمة طيّبة، وتارة كلمة جامعة فاصلة، وتارة سرّا إلهيّا، وتارة نورا مدبّرا، وتارة قلبا حقيقيّا، وتارة لبّا، وتارة نهى، وتارة حِجَى (س، ف، 195، 10)
-الأشياء كلّية وجزئية، أعني بالكلّي الأجناس للأنواع، والأنواع للأشخاص، وأعني بالجزئية الأشخاص للأنواع (ك، ر، 107، 4) - المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، وذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، ويعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، ويسمّى هذا المعقول المحمول على كثير"الكلّيّ"و"المعنى العامّ" (ف، حر، 139، 10) - الفرق بين الكلّي والكل أنّ الكل متأخّر عن أجزائه، والكلّي متقدّم على جزئياته. والفرق بين الأجزاء أنّ طبيعة الكلّي بمنزلة الحيوان موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الإنسان والفرس، وأمّا الكل بمنزلة العشرة فطبيعة غير موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الثلاثة