الحيوان كالدود والذباب وذوات الأصداف (ش، ن، 75، 9) - قوة الحس تدرك المحسوسات وهي حاضرة وهذه (قوة التخيّل) تتمسّك بها بعد غيبتها فقط (ش، ن، 79، 3) - المحسوسات إذا تحرّك الحسّ المشترك والآثار الحاصلة عنها في الحسّ المشترك تحرّك هذه القوة، أعني قوة التخيّل على مثال ما تتحرّك الأشياء بعضها عن بعض. إلا أن لهذه القوة في تلك الآثار تركيبا وتفصيلا، ولذلك كانت فاعلة بوجه منفعلة بآخر (ش، ن، 80، 4) - بقوة التخيّل، مقترنا بها الشوق، يتحرّك الحيوان إلى طلب الملذّ وينفر عن الضارّ (ش، ن، 81، 3)
-صناعة الكلام والفقه متأخّرتان عن الملّة، والملّة متأخّرة عن الفلسفة، وإنّ القوّة الجدليّة والسوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة، والفلسفة الجدليّة والفلسفة السوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة البرهانيّة (ف، حر، 132، 6)
-إنّ القوة الجسمانية لا تفعل إلّا بمشاركة الوضع (ر، م، 500، 8)
قوة جسمانية محرِّكة
-إنّ القوة الجسمانية المحرّكة: إمّا أن تكون طبيعية أو قسرية. فإن كانت طبيعية كان تأثير كل تلك القوة في تحريك كل ذلك الجسم وفي بعضه بالسوية ... وأمّا إن كانت قسرية ففي المقسور معاوق والمعاوق القائم بالكل أكثر من المعاوق القائم بالبعض. وكان تأثير ذلك القاسر في تحريك البعض أقوى من تأثيره في الكل (ر، ل، 101، 10)
قوة حاسّة
-القوة الحاسّة، فيها رئيس وفيها رواضع، ورواضعها هي هذه الحواس الخمس المشهورة عند الجميع، المتفرقة في العينين وفي الأذنين وفي سائرها. وكل واحد من هذه الخمس يدرك حسّا ما يخصه (ف، أ، 71، 8)
-في الحيوان قوة تحكم على الشيء بأنّه كذا أو ليس كذا بالجزم، وبها يهرب الحيوان من المحذور، ويقصد المختار. وبيّن أنّ هذه القوة غير القوة المتصوّرة، إذ القوة المتصوّرة تتصوّر الشمس على حسب ما أخذت من الحسّ على مقدار قرصها، والأمر في هذه القوة بخلاف هذا ... وبيّن أيضا أنّ هذه القوة غير المتخيّلة، وذلك أنّ القوة المتخيّلة تفعل أفاعيلها من غير اعتقاد منها أنّ الأمور على حسب تصوراتها، وهذه القوة هي المسماة بالمتوهّمة والظانّة. ثم في الحيوان قوة تحفظ معاني ما أدركته الحواس مثل أنّ الذئب عدو، والولد حبيب وليّ، فمن البيّن أنّ هذه القوة غير المتصوّرة، وذلك أنّ المتصوّرة لا صور فيها إلّا ما استفادتها من الحواس ... وبيّن أنّ هذه القوة غير المتخيّلة، وذلك أنّ المتخيّلة قد تتخيّل غير ما استصوبه الوهم وصدّقه واستنبطه من الحواس، وأما هذه القوة فلا تتصوّر غير ما استصوبه الوهم وصدّقه واستنبطه من الحواس.
و هذه القوة غير المتوهّمة، وذلك لأنّ القوة المتوهّمة ليست تحفظ ما صدّقه شيء آخر، بل تصدّق بذاتها، وأما هذه القوة فإنّها لا تصدّق