فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1029

عن حدّ القائمة، وحدّ اليد والرجل من الإنسان متأخران عن حد الإنسان (ش، ما، 92، 8)

-أجزاء الأزلي أزلية (ش، ما، 142، 7)

-أجزاء البسيط تكون أجزاء لحدّه لا لقوامه وهي شيء نفرضه فإنها هو في ذاته فلا جزء له (ف، ت، 5، 15)

-إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم. فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود، ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود (ش، ت، 319، 9)

-أجزاء كل حدّ هي قبل المحدود أكثر من كون أجزاء المحدود التي من قبل الكمّية قبل الكل التي هي أجزاؤه: إما كلّها إن لم يكن الحدّ يظهر في أجزائه العنصر، وإما بعضها إن كان الحدّ يظهر في أجزائه العنصر (ش، ت، 908، 7) - أما أجزاء الحدّ الحقيقي فهي أجزاء للصورة العامة، وأما الحدّ فهو للكلّي أي للنوع لا للشخص، فإن ماهيّة الدائرة والدائرة شيء واحد بعينه عند العقل وكذلك النفس الكلّية وماهيّة النفس (ش، ت، 912، 9) - إن أجزاء الحدّ هي بنوع ما أجزاء المحدود (ش، ت، 937، 6)

-كل واحد من أجزاء الحدود سواء كان من الحدود التي يظهر فيها غير المحدود أو لا يظهر فيها إلّا المحدود فإنه لا يحدّ من غير أن يظهر في حدّه الجنس والفصل. وإنما أراد (أرسطو) أن يعرّف بهذا أن هذا لازم لجميع الحدود وللأشياء التي لها حدود (ش، ت، 908، 1)

-إنّ أجزاء الحقيقة قد تكون متميّزة في الخارج وقد لا تكون. مثال الأول الإنسان المركّب من النفس والبدن فإنّهما موجودان كل واحد منهما متميّز عن الآخر في الخارج. ومثال الثاني السواد فإنّه مشارك للبياض في اللونية ومخالف له في كونه قابضا للبصر والبداهة حاكمة بأنّ جهة الاشتراك مغايرة لجهة الامتياز، فإذا السواد مركّب في نفسه عن جهة الاشتراك وهي اللونية وعن جهة الامتياز وهي القابضية. إلّا أنّ هذا التركيب لا يمكن أن يكون حاصلا في الخارج (ر، م، 56، 19)

-لا سكون البتة في شيء من الأجزاء السماوية فإن جميعها متحرّكة (ف، ت، 16، 7)

-إن أجزاء الشيء التي هي من قبل عنصر، وهي التي هي أجزاء من قبل الكمية، إنها غير مأخوذة في حدّ الجوهر الذي هو الصورة لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت