فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1029

-كل صانع بشري يحتاج في صناعته إلى ستة أشياء حتى يتمّ صنعته: هيولى ما، ومكان ما، وزمان ما، وأدوات ما، كاليد والرجل، وآلات ما كالفأس والمنشار، وحركات ما (ص، ر 3، 337، 11)

-كل صانع طبيعي يحتاج إلى أربع (أشياء) منها:

و هي الهيولى والمكان والزمان والحركة (ص، ر 3، 337، 13)

-كل صانع نفساني يكفيه اثنان (شيئان) منهما:

هيولى وحركات ما (ص، ر 3، 337، 14)

-الصداء ... ليس شيئا أكثر من انعكاس الهواء عن الجسم الذي يلقاه حافظا لذلك الشكل الذي به عن القرع حتى يحرّك الهواء المرتّب في الأذنين الذي هو الآلة القريبة للسمع كما يقول أرسطو مرة ثانية، ومنزلة هذا الهواء من السمع منزلة الرطوبة الجليدية من الإبصار (ش، ن، 55، 14)

-الصدق- القول الموجب ما هو والسالب ما ليس هو؛ وهو أيضا إمّا إثبات شيء ليس هو، وإمّا نفي شيء عن شيء هو له (ك، ر، 169، 2) - إنّ معنى الصدق أن يكون ما يتصوّر في النفس هو بعينه خارج النفس- فمعنى الوجود والصدق هاهنا واحد بعينه (ف، حر، 214، 1) - يقال: ما الصدق؟ الجواب: هو قوة مركّبة من الحق والخير يقصد بهما العدل أو الحق (تو، م، 314، 19) - يقال: ما الصدق؟ الجواب هو مطابقة القول لما عليه الأمر، ويقال أيضا: الإخبار عن الشيء بما هو عليه (تو، م، 316، 21) - الصدق هو أن يكون حكمك بتلك النسبة (بين المدرك والمدرك) مطابقا لما في الوجود، والتصديق هو الموافقة على هذه المطابقة وهو قبول ذهن السامع لذلك. والكذب مخالفة الحكم للوجود، والتكذيب هو الموافقة على تلك المخالفة (ر، م، 368، 21)

-حدّ الصادق هو الذي ليس بكاذب، وحدّ الكاذب هو الذي ليس بصادق. وإذا كان الحدّ لكل واحد منهما ضروريّا فبيّن أنه لا يمكن أن يجتمع الصدق والكذب (ش، ت، 454، 17)

-العظيم والصغير يقالان على كل كميّة (ك، ر، 146، 7)

-الصفات كلها تقع فيها الشركة إلّا الوضع والزمان والتشخّص إنما يكون بهما فقط والوضع ينتقل فكيف يدوم به التشخّص ولا يبطل (ف، ت، 21، 17) - إنّ الصفات ثلاثة: فمنها صفات إذا بطلت بطل وجدان الموصوف معه فتسمّى فصولا ذاتية جوهرية مثل حرارة النار ورطوبة الماء ويبوسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت