فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1029

-اللواحق الذاتية التي تخصّ الموجود بما هو موجود مثل الهو هو والغير، والشبيه وغير الشبيه، والمضاد وغير المضاد. وذلك أن كل موجود إذا قويس بغيره فهو إما هو هو وإما غير، وإما شبيه وإما غير شبيه، وإما مضاد وإما غير مضاد (ش، ت، 178، 4)

-أمّا لواحق الكثرة: فالغيرية، والخلاف، والتقابل، وكذا التشابه والتوازي، والتساوي، والتماثل (غ، م، 185، 10)

-من لواحق الواحد الهو هو، وهو أن يكون شيء له اعتباران، فيشار إليه أن ذا هذا الاعتبار بعينه هو ذو ذاك كما يقال: هذا الطويل هو هذا الأسود (سه، ل، 126، 6)

-الجنس والفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم ويختلف في البعض. فاللوازم المشتركة فيها يسمّى جنسا والمختلفة فيها يسمّى فصلا ولوازم أو أعراضا (ف، ت، 19، 6)

-لا تظن أن القلم آلة جمادية، واللوح بسيط، والكتاب نقش مرقوم، بل القلم ملك روحاني والكتابة تصوير الحقائق. فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد والتقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم وفيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ثم يفيض إلى الملائكة التي في الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود (ف، ف، 16، 15)

-النظام المحدود الذي في الأسباب الداخلة والخارجة، أعني التي لا تخلّ، هو القضاء والقدر الذي كتبه اللّه تعالى على عباده، وهو اللوح المحفوظ. وعلم اللّه تعالى بهذه الأسباب، وبما يلزم عنها، هو العلّة في وجود هذه الأسباب. ولذلك كانت هذه الأسباب لا يحيط بمعرفتها إلا اللّه وحده.

و لذلك كان هو العالم بالغيب وحده وعلى الحقيقة، كما قال تعالى: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ والْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ[سورة النمل:

65]. وإنما كانت معرفة الأسباب هي العلم بالغيب، لأن الغيب هو معرفة وجود الموجود أو لا وجوده (ش، م، 227، 3)

-اللون هو اختلاط الجسم المشفّ بالفعل، وهو النار مع الجسم الذي لا يمكن فيه أن يستشف وهو الأرض (ش، ن، 53، 2)

-أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له، وثباته به، وعدمه بعدم الشيء الموضوع له، فهو إذن في الجوهر الموضوع له، وليس بجوهري، بل عارض الجوهر، فسمّي لذلك عرضا (ك، ر، 125، 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت