الذي لا يوجد اختلاف أكبر منه، ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الذي يوجد بين التي هي في جنس واحد (ش، ت، 1307، 14) - المتضادّات هي مبادئ لجميع الموجودات (ش، ت، 1601، 4) - كانت المتضادات صنفين: صنفا ليس له متوسط وصنفا له متوسط (ش، ما، 123، 23)
-المتضادان يلزمهما التضائف بسبب التنازع ويكون كل واحد منهما معقول الماهيّة وبالقياس إلى الآخر بسبب التنازع، فصحيح أن نقول أنهما من حيث هما متضادّان متضايفان وليس صحيحا أن نقول من حيث هما متضايفان متضادّان (ف، ت، 7، 9) - خاصّة كل قوة مدركة الّا يجتمع في إدراكها النقيضان، كما أن خاصّة المتضادين خارج النفس الّا يجتمعا في موضوع واحد (ش، ته، 313، 18) - إن المتضادين ينبغي أن يكونا، مع أنهما متغايران بالماهية والصورة، أن يكونا في نهاية التغاير (ش، سم، 32، 17)
-المتضادة التي توجد في الأعداد هي الزوج والفرد (ش، ت، 105، 10) - المتضادّة التي توجد في الأجسام المركّبة العامة لجميعها، هي المتضادّات المدركة بحسّ اللمس إذ كل جسم طبيعي فملموس.
و المدركة بحاسّة اللمس هي الحرارة، والبرودة، والرطوبة، واليبوسة، والثقل، والخفة، والصلابة، واللين، والتخلخل، والكثافة، واللطافة، والغلظ، والقحل، واللزوجة، والخشونة، والملاسة (ش، سك، 109، 13)
-إنّ كل واحد من المتضايفين مقول بالقياس إلى الآخر ملازم له وجودا وعدما في الذهن وفي الخارج (ر، م، 100، 20)
متعقّل
-يلزم أن يكون العاقل إنّما يكون عاقلا مع جودة رويّته إذا كان فاضلا يستعمل جودة رويّته في أفعال الفضيلة ليفعل وفي أفعال الرذيلة ليجتنب وهذا هو المتعقّل (ف، عق، 6، 7) - معنى المتعقّل عند أرسطو هو الجيّد الرويّة في استنباط ما ينبغي أن يفعل من أفعال الفضيلة في حين ما يفعل في عارض عارض إذا كان مع ذلك فاضلا بالخلقة (ف، عق، 7، 5) - الفقيه يتشبّه بالمتعقّل. وإنّما يختلفان في مبادئ الرأي التي يستعملانها في استنباط الرأي الصواب في العمليّة الجزئيّة. وذلك أنّ الفقيه إنّما يستعمل المبادئ مقدّمات مأخوذة منقولة عن واضع الملّة في العمليّة الجزئيّة، والمتعقّل يستعمل المبادئ مقدّمات مشهورة عند الجميع ومقدّمات حصلت له بالتجربة. فلذلك صار الفقيه من الخواصّ بالإضافة إلى ملّة ما محدودة والمتعقّل من الخاصّة بالإضافة إلى الجميع (ف، حر، 133، 8)
متعلّمون للعلوم
-المتعلّمون للعلوم قد يتعلّمون بالطبع والاتّفاق وقد يتعلّمون بالقصد والإرادة. فالمتعلّمون بالطبع والاتّفاق يعلّمهم الزمان بتردّد الأذهان