فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1029

-إن النوع الواحد أو الجنس لا يظنّ به أنه يوجد فيه فصول متضادة مثل ما يوجد البياض والسواد في الإنسان (ش، ت، 946، 1) - لا شيء أبعد من طباع الموجود الكائن الفاسد من طباع الموجود الأزلي، وإذا كان ذلك كذلك لم يصحّ أن يوجد نوع واحد مختلف بالأزلية وعدم الأزلية، كما يختلف الجنس الواحد بالفصول المقسّمة له. وذلك أن تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها من بعض المشتركة في الحدوث (ش، ته، 239، 19)

-النوع الأخير أحق بالتقدّم من كل ما فوقه، مثل الإنسان الذي ينقسم إلى كل واحد من الناس لا إلى أنواع كثيرة (ش، ت، 231، 17)

-عند العقل المستفاد يتمّ الجنس الحيواني، والنوع الإنساني منه. وهناك تكون القوة الإنسانية تشبّهت بالمبادئ الأولية للوجود كله (س، ف، 67، 10)

-سمّي الأخصّ الذي لا أخصّ منه"نوعا"بالإطلاق و"نوعا أخيرا"و"نوع الأنواع" (ف، حر، 167، 4) - النوع بالذات كثير من جهة أشخاصه ومن جهة تركيبه، والوحدة التي له إنّما هي بالوضع من جهة لا ذاتية، فليست الوحدة له إذن بحقيقة، فهي إذن فيه بنوع عرضي، والعارض للشيء من غيره، فالعرض أثر في المعروض فيه، والأثر من المضاف، فالأثر من مؤثّر، فالوحدة في النوع أثر من مؤثّر اضطرارا، أيضا (ك، ر، 129، 1)

-أفضل النوع البشري من أوفى الكمال في حدس القوة النظرية، حتى استغنى عن المعلّم البشري أصلا (س، ف، 125، 4)

-نوع الجوهر لا جسم، وهو جوهر (ك، ر، 269، 11)

-النوع هو ترك استعمال النفس للحواس جميعا، فإنّا إذا لم نبصر، ولم نسمع، ولم نذق، ولم نشمّ، ولم نلمس، من غير مرض عارض، ونحن على طباعنا، فنحن نيام (ك، ر، 294، 13) - النوم بتكميل الرسم هو ترك الحيّ الثابت على طباعه في الصّحة استعمال الحواس بالطبع (ك، ر، 295، 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت