فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1029

بحسب تغيّر الموضوع فلا يكون واحدا (ف، ت، 21، 15)

-هاهنا تأويلات يجب أن لا يفصح بها إلّا لمن هو من أهل التأويل، وهم الراسخون في العلم. لأن الاختيار عندنا هو الوقوف على قوله تعالى والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [سورة آل عمران: 7] ، لأنه إذا لم يكن أهل العلم يعلمون التأويل لم تكن عندهم مزيّة تصديق توجب لهم من الإيمان به ما لا يوجد عند غير أهل العلم. وقد وصفهم اللّه بأنهم المؤمنون به، وهذا إنما يحمل على الإيمان الذي يكون من قبل البرهان، وهذا لا يكون إلّا مع العلم بالتأويل (ش، ف، 39، 1)

-الرأي- هو الظنّ الظاهر في القول والكتاب، ويقال: إنّه اعتقاد النفس أحد شيئين متناقضين اعتقادا يمكن الزوال عنه، ويقال: إنّه الظنّ مع ثبات القضية عند القاضي، والرأي إذن سكون الظن (ك، ر، 168، 2) - يقال ما الرأي؟ الجواب: هو نهاية الفكر (تو، م، 311، 21) - يقال: ما المعرفة؟ الجواب: هي رأي غير زائل. والرأي هو الظنّ مع ثبات القضية عند القاضي فهو إذا سكون الظنّ (تو، م، 312، 8)

-الرأي الكلّي لا ينبعث منه شيء مخصوص جزئي، فإنّه لا يتخصّص بجزئي منه دون جزئي آخر، إلّا بسبب مخصّص لا محالة يقترن به، ليس هو وحده (س، أ، 419، 3)

-الرباط الذي في العالم قديم من قبل أن الرابط قديم (ش، ته، 237، 19) - الرباط الذي بين أجزاء الحيوان هاهنا كائن فاسد بالشخص غير كائن ولا فاسد بالنوع من قبل الرباط القديم من قبل أنه لم يمكن فيه أن يكون غير كائن ولا فاسد بالشخص، كالحال في العالم (ش، ته، 237، 20)

-إنّ الكلام كله ثلاثة أنواع، فمنها ما هي سمات دالّات على الأعيان يسمّيها المنطقيون والنحويون الأسماء، ومنها ما هي سمات دالّات على تأثيرات الأعيان بعضها في بعض ويسمّيها النحويون الأفعال ويسمّيها المنطقيون الكلمات، ومنها ما هي سمات دالّات على معان كأنّها أدوات للمتكلّمين تربط بعضها ببعض كالأسماء بالأفعال والأفعال بالأسماء يسمّيها النحويون الحروف ويسميها المنطقيون الرباطات (ص، ر 1، 331 17)

-تبدّل مكان أجزاء الجرم ومركزه أو كل أجزاء الجرم، فقط، هي الحركة المكانية؛ وتبدّل المكان الذي ينتهي إليه الجرم بنهاياته، إمّا بالقرب من مركزه وإمّا بالبعد منه، هو الربوّ والاضمحلال؛ وتبدلّ كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 117، 10) - الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم قط هو الحركة المكانية؛ وتبدّل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت