فعدمه سابق على وجوده (ر، مح، 97، 11) - أمّا الزّمان؛ فعبارة عن تقدير الحركات (سي، م، 87، 1) - إنّ الزمان قديم، ويلزم منه قدم العالم (ط، ت، 97، 8) - أجزاء الزمان متماثلة في الحقيقة والأمثال، يجوز على كل منها ما يجوز على غيره ويمتنع عليه ما يمتنع عليه (ط، ت، 100، 3) - الزمان معدود من أقسام الكمّ (ط، ت، 102، 8) - الزمان أبدي، ويلزم منه أبدية العالم. أمّا حقيّة الملزوم، فلأنّ الزمان لو فني لكان عدمه بعد وجوده، بعديّة لا يجامع فيها البعد القبل (ط، ت، 127، 5)
-لا يمكن أن يكون زمان بالفعل لا نهاية له (ك، ر، 117، 1)
-الزمان الحاضر بالوضع لا بالطبع إذ كان ليس يمكن أن يوجد جزء من الزمان بالفعل (ش، سط، 68، 11) - الزمان الحاضر هو بالاصطلاح والوضع لا بالطبع (ش، سط، 97، 1)
-يلزم أن تكون نسبة زمان الحركة إلى زمان الحركة نسبة القوة إلى القوة (ش، سط، 134، 19)
-الزمان الماضي والوجود الماضي: فالمتكلّمون يرون أنه متناه، وهذا هو مذهب أفلاطون وشيعته. وأرسطو وفرقته يرون أنه غير متناه كالحال في المستقبل (ش، ف، 41، 19)
-لكل زمان محدود نهايتان: نهاية أولى ونهاية آخرة (ك، ر، 122، 13) - كل زمان محدود فطرفاه آنان (ش، سط، 68، 13)
-الزمان المستقبل غير متناه، وكذلك الوجود المستقبل (ش، ف، 41، 17)
-كل زمان منقسم فيكون الآن على هذا منقسما على جهة ما ينقسم الزمان ويكون بعضه ماضيا وبعضه مستقبلا (ش، سط، 97، 10)
-إنّ الزمان الواحد يجرّ إلى أكثر من واحد، إلى ما لا آخر لهما، والمكان الواحد متى شغل بالواحد عجز عن الثاني (تو، م، 173، 22)
-متى أنزلنا الزمان والعظم مؤلّفا مما لا ينقسم، لم يمكن أن ينقسم الأسرع الزمان الذي فيه يتحرّك الأبطأ مسافة ما بعينها بنصفين إذا فرضنا ذلك الزمان مؤلّفا من أزمنة غير منقسمة عددها فرد، ومن البيّن أن كل متحرّك بطيء يمكن أن يوجد له متحرّك أسرع منه بالضعف (ش، سط، 96، 15)