المستوية بأجزاء غير متساوية، إلا أنها على عدة أجزاء الزمان وما تركّب عن عدة متناهية فهو متناه (ش، سط، 98، 23) - أي جزء من الزمان وقعت فيه الحركة هو منقسم ضرورة وليس يمكن فيه وجود أول بالطبع (ش، سط، 106، 2) - متى رفعنا الزمان لزم وجوده (ش، سط، 125، 19) - نسبة الزمان إلى الزمان هي نسبة القوة إلى القوة (ش، سم، 40، 13) - الزمان ... لاحق من لواحق الحركة والزمان ليس يمكن فيه أن يكوّنه ولا من هو في غاية القحة، وذلك أنّا متى أنزلناه متكوّنا فقد وجد بعد أن كان معدوما، وقد كان معدوما قبل أن يوجد (ش، ما، 137، 7) - الزمان موجود قبل أن يوجد (ش، ما، 137، 10) - إن كان الزمان متكوّنا فسيوجد آن مشار إليه لم يكن قبله زمان ماض، وهو ممتنع أن يتخيّل آنا مشارا إليه بالفعل وحاضرا لم يتقدّمه ماض فضلا أن يتصوّره هذا إذا تخيّل الزمان على كنهه (ش، ما، 137، 11) - الزمان مطابق للحركة المطابقة للجسم القابل لانقسامات غير متناهية (ر، م، 180، 18) - الزمان لا يعقل عدمه إلّا إذا عقل حصول عدمه بعد وجوده وتلك البعدية لا تتقرّر إلّا بالزمان (ر، م، 652، 6) - إنّ الزمان يصلح أن يوجد فيه جزء من أجزاء الحركة السريعة والحركة لا تصلح لذلك، فإنّه يقال السريع هو الذي يقطع المسافة في زمان أقصر ولا يصحّ أن يقال في حركة أقصر (ر، م، 653، 18) - ليس مفهوم الزمان مجرّد التقدّم والتأخّر بل هو مقدار قابل للزيادة والنقصان يقتضي التقدّم والتأخّر لذاته (ر، م، 662، 6) - إنّ الزمان مقدار متّصل، وكل مقدار متّصل فإنّه يكون قابلا للتقسيمات الغير المتناهية (ر، م، 670، 20) - إنّ الزمان متّصل واحد، والمتّصل الواحد لا يمكن تعديده إلّا بعد أن يتجزّى، والتجزئة إنّما تحصل بإحداث فصول في ذلك المتّصل (ر، م، 675، 3) - الزمان يقدّر الحركة على وجهين: أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر، وثانيهما إنّه يدلّ على كمّية قدرها. والحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم والمتأخّر وبين الأمرين فرق (ر، م، 677، 16) - إنّ الزمان متعلّق في جوهره بالحركة المستديرة ويتقدّر به سائر الحركات الأينية والوضعية، وبواسطتها تتقدّر الحركات في الكيف والكم لأنّ فيها أيضا تقدّما وتأخّرا (ر، م، 679، 3) - كل حادث فإنّ عدمه قبل وجوده وليس كونه قبله هو نفس العدم، فإنّ العدم قد يكون قبل وبعد والقبل لا يكون بعد فتلك القبلية صفة وجودية. فلا بدّ من شيء تكون تلك الصفة عارضة له، والذي تكون القبلية عارضة له هو الزمان. فقبل كل حادث زمان لا إلى بداية (ر، ل، 92، 13) - الزمان غير منقطع أولا وآخرا وهو من لواحق الحركة، فلا بدّ من حركة غير منقطعة أولا وآخرا (ر، ل، 101، 1) - نسبة التغيّر إلى المتغيّر هو الزمان، ونسبته إلى الثابت هو الدهر، ونسبة الثابت إلى الثابت هو السرمد (ر، مح، 73، 7) - الزمان لا يقبل العدم الزماني، لأنّ كل محدث