فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 1029

لا يحصره الزمان (ش، ته، 86، 7) - الزمان ليس بذي وضع (ش، ته، 160، 9) - الزمان عندهم (المتكلّمون) شيء مقارن للحركات والأجسام (ش، ف، 41، 16) - الزمان من الأعراض، ويعسر تصوّر حدوثه؛ وذلك أن كل حادث فيجب أن يتقدّمه العدم بالزمان. فإن تقدّم عدم الشيء على الشيء لا يتصوّر إلا من قبل الزمان (ش، م، 140، 12) - الزمان منه ماض ومنه مستقبل (ش، سط، 68، 10) - الزمان متصل (ش، سط، 68، 13) - ليس يمكن أن نضع زمانا ولا نتوهّمه، فضلا عن أن نتصوّره إن لم نتصوّر حركة. ولذلك متى ما لم نشعر بالحركة أصلا لم نشعر بالزمان (ش، سط، 68، 22) - الزمان ليس هو حركة (ش، سط، 69، 8) - إن الزمان عارض للحركة، وإن الحركة مأخوذة في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها. فإنا لا نقدر أن نتصوّره خلوا من الحركة، ويمكن أن نتصوّر الحركة خلوا منه (ش، سط، 69، 19) - الزمان ... يوجد تابعا لحركة النقلة، والنقلة يلحقها أن يوجد بعض أجزائها متقدّما وبعضها متأخّرا (ش، سط، 70، 3) - الزمان إنما يحدث عند قسمتنا الحركة بالآنات إلى المتقدّم والمتأخّر منها (ش، سط، 71، 5) - ليس الزمان شيئا غير قسمة الحركة بالآنات إلى المتقدّم والمتأخّر (ش، سط، 71، 6) - الزمان هو ضرورة معدود والمتقدّم والمتأخّر الموجود في الحركة، والمعدود هو جنسه، والمتقدّم والمتأخّر الموجود في الحركة هو فصله (ش، سط، 71، 11) - يقول إسكندر لو لا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان ولا حركة (ش، سط، 72، 10) - أزلية الزمان أنه تابع لحركة أزلية مستديرة (ش، سط، 73، 4) - تصدق على الزمان خواصّ الكم المتصل وهما الطويل والقصير، وخواصّ المنفصل وهما القليل والكثير (ش، سط، 73، 8) - لما كان الزمان عدد الحركة لحقه ضرورة أن تقدّر به الحركة ويقدّر بالحركة، لكن تقديره الحركة هو شيء له بالذات من جهة أنه عدد وتقدير الحركة له بالعرض أي من جهة ما يعرض للمعدود أن يعدّ به العدد (ش، سط، 73، 14) - الزمان في كل موضع واحد متصل (ش، سط، 73، 21) - كما أن الزمان يقدّر الحركة، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها.

إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذات تقدير الحركة، وتقدير الحركة لها عارض لحقيقتها (ش، سط، 76، 10) - الزمان يلزم فيه ضرورة ... أن لا يأتلف من غير منقسم (ش، سط، 95، 5) - الزمان ليس يوجد منه شيء بالفعل ولا هو ذو وضع (ش، سط، 97، 2) - نهاية الزمان ليست بزمان (ش، سط، 97، 15) - العظم والحركة والزمان متساوقة، وأنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه، ولا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا (ش، سط، 98، 3) - ينقسم الزمان بعدد انقسام العظم، إلا أنه في الحركة المستوية ينقسم بأجزاء مستوية وفي غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت