و لأن كان له مبدأ، والذي يضع أنه قد دخل في الزمان الماضي يضع له مبدأ فهو يصادر على المطلوب. فإذا ليس بصحيح أن ما لم يزل مع الوجود الأزلي فقد دخل في الوجود إلّا لو دخل الموجود الأزلي في الوجود بدخوله في الزمان الماضي (ش، ته، 86، 19)
-جميع الأضداد إنما هي موجودة معا بالقوة لا بالفعل، وما ليس بالفعل فهو عدم (ش، ت، 384، 14)
-ليس ينقلب ما ليس بشيء شيئا (ش، ت، 390، 16)
-"غير الموجود"و"ما ليس بموجود"تقال على نقيض ما هو موجود، وهو ما ليست ماهيّته خارج النفس. وذلك يستعمل على ما لا ماهيّة له ولا بوجه من الوجوه أصلا لا خارج النفس ولا في النفس، وعلى ما له ماهيّة متصوّرة في النفس لكنّها ليست خارج النفس، وهو الكاذب، فإنّ الكاذب قد يقال"إنّه غير موجود" (ف، حر، 121، 7)
-ما ليس تحت الكون علّة خروج ما تحت الكون إلى الكون الذي كان له بالقوة (ك، ر، 251، 17)
-قولنا: كل ما مضى فقد دخل في الوجود يفهم منه معنيان: أحدهما: إن كل ما دخل في الزمان الماضي فقد دخل في الوجود وهو صحيح، وأما ما مضى مقارنا للوجود الذي لم يزل أي لا ينفك عنه فليس يصحّ أن نقول قد دخل في الوجود لأن قولنا فيه قد دخل ضد لقولنا أنه مقارن للوجود الأزلي، ولا فرق في هذا بين الفعل والوجود، أعني من سلّم إمكان وجود موجود لم يزل فيما مضى فقد ينبغي أن يسلّم أن هاهنا أفعالا لم تزل قبل فيما مضى، وأنه ليس يلزم أن تكون أفعاله ولا بد قد دخلت في الوجود، كما ليس يلزم في استمرار ذاته فيما مضى أن يكون قد دخل في الوجود (ش، ته، 86، 23)
-ما هو سؤال يبحث عن حقيقة الشيء وحقيقة الشيء تعرّف بالحدّ أو بالرسم (ص، ر 1، 199، 5) - إن الحال فيما يسئل عنه بحرف ما هو وهي صورة الأشياء لا يمكن أن يكون القول فيها مخالفا لطبيعة الحدود أي إن ظهر من طبيعة الحدود أنها متناهية وجب أن يكون الأمر في الصورة كذلك (ش، ت، 35، 3)
-كل ما يسكن بالطبع بسكون غيره فهو متحرّك عن غيره (ش، سط، 113، 8)
-الماء يتحرّك إلى أسفل بالإضافة إلى الهواء (ش، سم، 34، 17) - أما النار فكمالها الفوق، وأما الأرض فكمالها المكان الأسفل والأجسام التي بين هذه، أعني