-إنّ إمكان الممكنات: إمّا أن يكون واجبا أو ممكنا. فإن كان واجبا فالممكن ممكن أبدا بالضرورة فإذا الممكن في وقت ممكن في كل وقت، وإن كان ثبوت الإمكان ممكنا فإمكان الإمكان حاصل وهو متضمّن للإمكان (ر، م، 132، 14)
-إمكان الوجود إنّما هو بالإضافة إلى ما هو إمكان وجود له، فليس إمكان الوجود جوهرا لا في موضوع، فهو إذن معنى في موضوع وعارض لموضوع (س، شأ، 182، 13) - نحن (ابن سينا) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود، ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، شأ، 182، 16) - إمكان الوجود وصف إضافي لا قوام له بنفسه، فلا بدّ له من محلّ يضاف إليه، ولا محلّ إلّا المادة فيضاف إليها، كما يقال: هذه المادة قابلة للحرارة والبرودة، أو السواد والبياض، أو الحركة والسكون، أي ممكن لها حدوث هذه الكيفيات وطريان هذه التغيّرات، فيكون الإمكان وصفا للمادة (غ، ت، 64، 20) - إنّ إمكان الوجود لا ينقطع، فكذلك الوجود الممكن يجوز أن يكون على وفق الإمكان (غ، ت، 70، 13) - إمكان الوجود له من ذاته، ووجوده من غيره (غ، ت، 90، 16) - إنّ إمكان الوجود ضروري في كل معلول (غ، ت، 92، 16) - إمكان الوجود وصف إضافي لا يقوم إلّا بشيء حتى يكون إمكانا بالإضافة إليه (غ، ت، 201، 15) - يسمّى إمكان الوجود قوة الوجود، وإمكان العدم قوة الفساد (غ، ت، 201، 15) - إمكان الوجود عرض إضافي إلى الشيء الموجود بالقوة، والإمكان يبطل إذا صار موجودا بالفعل (بغ، م 1، 373، 4) - إنّ إمكان الوجود بعينه هو إمكان العدم (ر، م، 127، 21)
-إن الإمكان والفعل متناقضان لا يجتمعان في آن واحد (ش، ته، 72، 25)
-الإمكان والقوة إنما يقالان بالإضافة إلى الفعل (ش، سم، 54، 6)
-الإمكان الاستعدادي ويسمّى الإمكان الوقوعيّ أيضا وهو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا لا بالذات ولا بالغير ولو فرض وقوع الطرف الموافق لا يلزم المحال بوجه. والأوّل أهمّ من الثاني مطلقا (جر، ت، 37، 15)
-الإمكان والمادة لا زمان لكل حادث، وأنه إن وجد موجود قائم بذاته فليس يمكن عليه العدم ولا الحدوث (ش، ته، 91، 18)
-إمكانات الأشياء هي من الأمور اللازمة للأشياء، سواء كانت متقدّمة على الأشياء،