فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1029

لكل واحد منهما ضروريا فبيّن أنه لا يمكن أن يجتمع الصدق والكذب (ش، ت، 454، 15) - الصادق من إيجاب أو سلب هو الذي يكون من خارج النفس على ما هو عليه في النفس والكاذب ضد ذلك (ش، ت، 455، 5) - الكاذب يقال على كل ما يطابق حدّ الممكن وهو أن يعتقد في الشيء على خلاف ما هو عليه. وهذا ضربان: إما ممكن أن يعود صادقا مثل قولنا في زيد إنه قائم في وقت قعوده فإن هذا كذب ولكنه ممكن أن يعود صدقا، وإما مستحيل مثل قولنا إن خط القطر مشارك للضلع (ش، ت، 686، 7)

-كاذب بالقوة هو العاقل الذي عنده معرفة، وأما الكاذب بالفعل فليس عنده معرفة (ش، ت، 691، 2)

-طبيعة الكاذب الممتنع غير طبيعة الكاذب الممكن، وما يلزم عن هذا غير ما يلزم عن الآخر ضرورة (ش، سم، 52، 2) - الكاذب الممكن لا يلزم عنه الكاذب الممتنع، بل متى لزم وجود الكاذب الممتنع عن شيء فهو كاذب ممتنع (ش، سم، 52، 6)

-الكمال على ضربين: كامل بذاته، وكامل بصفات أفادته الكمال، وتلك الصفات يلزم ضرورة أن تكون كاملة بذاتها لأنها إن كانت كاملة بصفات كمالية يسأل أيضا في تلك الصفات هل هي كاملة بذاتها أو بصفات فينتهي الأمر إلى كامل بذاته. والكامل بغيره يحتاج ضرورة على الأصول المتقدّمة إذا سلّمت إلى مفيد له صفات الكمال وإلا كان ناقصا، وأما الكمال بذاته فهو كالموجود بذاته، فما أحق أن يكون الموجود بذاته كاملا بذاته (ش، ته، 189، 16)

-إنّ لفظة"كان"تدلّ على أمر مضى وليس الآن وخصوصا، ويعقبه قولك ثم، فقد كان كون قد مضى قبل أن خلق الخلق، وذلك الكون هو متناه، فقد كان إذن زمان قبل الحركة والزمان، لأنّ الماضي إما بذاته وهو الزمان، وإما بالزمان وهو الحركة وما فيها وما معها (س، شأ، 379، 9) - وجود الذات شي ء، وعدم الذات شي ء، ومفهوم"كان"شيء موجود غير المعنيين، وقد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية، وجوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا (س، شأ، 380، 4) - وجود الذات شيء وعدم الذات شي ء، ومفهوم"كان"شيء موجود غير المعنيين (س، ن، 257، 5)

-لا تظن أن القلم آلة جمادية، واللوح بسيط، والكتاب نقش مرقوم، بل القلم ملك روحاني والكتابة تصوير الحقائق. فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد والتقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم وفيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ثم يفيض إلى الملائكة التي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت