فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1029

النبوّة وهو الذي للبدن عند البعث ... ومنه ما هو مدرك بالعقل والقياس البرهاني وقد صدّقته النبوّة وهو السعادة والشقاوة الثابتتان بالقياس اللتان للأنفس (س، شأ، 423، 4) - الاتفاق في هذه المسألة (المعاد) مبني على اتفاق الوحي في ذلك، واتفاق قيام البراهين الضرورية عند الجميع على ذلك، أعني أنه قد اتفق الكل على أن للإنسان سعادتين: أخراوية ودنياوية، وانبنى ذلك عند الجميع على أصول يعترف بها عند الكل، منها أن الإنسان أشرف من كثير من الموجودات. ومنها أنه إذا كان كل موجود يظهر من أمره أنه لم يخلق عبثا، وأنه إنما خلق لفعل مطلوب منه، وهو ثمرة وجوده فالإنسان أحرى بذلك (ش، م، 239، 7) - نجد أهل الإسلام في فهم التمثيل الذي جاء في ملّتنا في أحوال المعاد ثلاث فرق: فرقة رأت أن ذلك الوجود هو بعينه هذا الوجود الذي هاهنا من النعيم واللذة، أعني أنهم رأوا أنه واحد بالجنس، وأنه إنما يختلف الوجودان بالدوام والانقطاع، أعني أن ذلك دائم، وهذا منقطع. وطائفة رأت أن الوجود متباين، وهذه انقسمت قسمين: طائفة رأت أن الوجود الممثّل بهذه المحسوسات هو روحاني، وأنه إنما مثّل به إرادة البيان. ولهؤلاء حجج كثيرة من الشريعة فلا معنى لتعديدها. وطائفة رأت أنه جسماني، لكن اعتقدت أن تلك الجسمانية الموجودة هنا لك مخالفة لهذه الجسمانية، لكون هذه بالية وتلك باقية. ولهذه أيضا حجج من الشرع (ش، م، 243، 14)

-المعارف إنما تحصل في النفس بطريق الحس (ف، ج، 99، 2) - حصول المعارف للإنسان يكون من جهة الحواس وإدراكه للكلّيات من جهة إحساسه بالجزئيات ونفسه عالمة بالقوة. فالطفل نفسه قوة مستعدّة لأن تحصل لها الأوائل والمبادئ، وهي تحصل له من غير استعانة عليها بالحواس بل تحصل له من غير قصد ومن حيث لا يشعر به (ف، ت، 3، 14)

-إنّ معارف الإنسان فطريّة وغير فطريّة (سه، ر، 18، 3)

-إن المعارف الأول لنا: إما الّا يكون فيها شيء من معرفة الهويّة، وإما إن كان فشيء يسير لكن منها يتطرّق إلى معرفة الهوية التامة (ش، ت، 784، 4)

-المعارف المشتركة التي هي بادئ رأي الجميع هي أسبق في الزمان من الصنائع العمليّة ومن المعارف التي تخصّ صناعة صناعة منها، وهذه جميعا هي المعارف العامّيّة (ف، حر، 134، 19)

-المعارف المشتركة التي هي بادئ رأي الجميع هي أسبق في الزمان من الصنائع العمليّة ومن المعارف التي تخصّ صناعة صناعة منها، وهذه جميعا هي المعارف العامّيّة (ف، حر، 134، 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت