إذا نقص منها فصل انتقل الحدّ إلى أن يكون حدّا لطبيعة أخرى وكذلك إذا زيد فيه فصل.
مثال ذلك إنه إذا قلنا في حدّ الحيوان إنه جسم متغذّ حسّاس فإن نقصنا الفصل الأخير من هذا الحدّ بقي الباقي حدّا للنبات، وإن زيد فيها واحد صارت خمسة وإذا نقص منها واحد صارت ثلاثة (ش، ت، 1066، 7) - إن الحدود تدل من الجواهر المحسوسة على شيء هو منها جوهر وإنها تدل على الصور (ش، ت، 1402، 10) - الحدود كما تبيّن في صناعة المنطق إنما تأتلف من جنس وفصل ... أنها من حيث هي كلّيات ليس لها وجود خارج الذهن، ولا هي بوجه من الوجوه أسباب للمحدودات (ش، ما، 83، 6) - الحدود تأتلف من أجناس وفصول وهي محاكيات الصور والمواد (ش، ما، 84، 6) - الحدود إنما هي للمركّب (ش، ما، 88، 5) - الحدود توجد للأجناس كما توجد للأنواع الأخيرة (ش، ما، 91، 2)
-إن حدود الأشياء الغير مضافة تكون على غير صفة حدود الأشياء التي هي مضافة (ش، ت، 1160، 4) - إن الصور جواهر وإنها والشيء الذي هي له صورة تكون شيئا واحدا بعينه، وإنه لمكان ذلك ليس الأعراض جواهر ولا يحتاج في معرفة الأشياء إلى إدخال صور مفارقة هي غير الصور المحسوسة لأنه كان ما يدل عليه حدود الأشياء هي غير الأشياء (ش، ت، 1402، 15)
-تنتهي حدود الأشياء المتقابلة إلى حدّ شيء واحد، مثل ما يعرض في حدود الأنواع القسيمة أنها تنتهي إلى حدّ شيء واحد وهو الجنس الأعلى الحاصر لها (ش، ت، 538، 12)
-يلزم أن تختلف حدود الأوائل لأن الحدّ الذي يكون للأوائل من حيث هي أجناس وكلّيات غير الحدّ الذي يكون لها من حيث هي أجزاء الشيء المأخوذ في حدّه (ش، ت، 224، 10)
-يشبه أن يكون القول الذي يشتمل على الفصول والعنصر من الأشياء العنصرية هي الحدود التامة (ش، ت، 1051، 12)
-أما الحدود الحقيقية فإنّ الواجب فيها بحسب ما عرفناه من صناعة المنطق أن تكون دالّة على ماهية الشيء وهو كمال وجوده الذاتي حتى لا يشذّ من المحمولات الذاتية شيء إلّا وهو مضمّن فيه إما بالفعل وإما بالقوة (س، ح، 3، 6)
-إن الحدود الكاملة هي التي تشتمل على جميع الأجزاء التي كان منها المركّب وهي الصورة وما يجري من الموجود مجرى العنصر (ش، ت، 1046، 3)
حدود المركّبات
-إن الحدود القائمة بذاتها هي التي يجري الجنس منها مجرى الهيولى، والفصل مجرى