-السكون معنى عدمي (ر، م، 613، 9) - أمّا السّكون؛ فعبارة عن عدم الحركة فيما من شأنه أن يكون فيه أصل تلك الحركة (سي، م، 85، 4)
-السكون الحادث يكون من قبل حركة متقدّمة على حركته ومحرّك أقدم من محرّكه (ش، سط، 124، 4)
-إنّ السكون في الخلاء محال؛ لأنّ السكون:
إمّا أن يكون بالطبع. أو بالقسر. فإن فرض سكون الجسم في جزء من الخلاء بالطبع، فهو محال؛ لأنّ أجزاء الخلاء متشابهة لا اختلاف فيها. وإن فرض بالقسر، فإنّما يكون بالقسر، إذا كان له موضع آخر ملائم، على خلاف ما هو فيه. وإذا انتفى الاختلاف، انتفى الافتراق في حق الطبع. والقسر بعد الطبع (غ، م، 315، 19)
-الإيجاب هو إثبات صفة لموصوف، والسلب هو نفي صفة عن موصوف. والذي يخصّ هذا التقابل الصدق والكذب (ص، ر 1، 328، 10) - إن الواحد: إما أن يقابل الكثرة بالسلب والإيجاب، أو بالملكة والعدم، لأن بين السلب والعدم فرقا وهو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق والعدم هو نفي عن طبيعة محدودة (ش، ت، 320، 16) - العدم وبالجملة السلب إنما يفهم بالإضافة إلى الوجود. فإن كان عندنا رأي ثابت في العدم فسيكون عندنا رأي ثابت في الوجود فلا تجتمع السالبة والعدم في شيء أصلا (ش، ت، 391، 8) - إن كان سلب كل واحد من الموجودات ليس يختلف فليس السلب يصدق عليه الإيجاب، فالموجودات كلها واحد وليس تختلف بنوع واحد من الأنواع، فيكون الموجود كله واحدا لا واحدا (ش، ت، 392، 15) - إن القول الصادق إما أن يكون ضرورة موجبا أو سالبا. والإيجاب ليس شيئا أكثر من تركيب بعض الأشياء مع بعض والسلب ليس شيئا أكثر من انفصالها. فإن كان هاهنا أشياء ليس يمكن فيها أن تتركّب فالسلب فيها صادق أبدا (ش، ما، 111، 22) - السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه وبين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، 126، 8) - السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه وبين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، 126، 8) - السلب انتزاع النسبة (جر، ت، 126، 15)
-السلب المقيّد الذي تسلب به الأشياء بعضها عن بعض هو كالسلب لما هو بذاته أي معدوم (ش، ت، 392، 10)
-السلب المخصوص يتوقّف تعقّله على تعقّل مطلق السلب (ر، م، 14، 13)
سلب مقيّد
-السلب المقيّد الذي تسلب به الأشياء بعضها عن بعض هو كالسلب لما هو بذاته أي معدوم (ش، ت، 392، 9)