فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1029

الحركة (ش، ته، 154، 12) - وجدوا (الفلاسفة) أن الفعل متقدّم على القوة لكون الفاعل متقدّما على المفعول. ونظروا في العلل والمعلولات أيضا فأفضى بهم الأمر إلى علّة أولى هي بالفعل السبب الأول لجميع العلل. فلزم أن يكون فعلا محضا والّا يكون فيها قوة أصلا، لأنه لو كان فيها قوة لكانت معلولة من جهة وعلّة من جهة فلم تكن أولى (ش، ته، 205، 16) - الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل، وذلك أن الفعل نقيض الانفعال والأضداد لا تقبل بعضها بعضا وإنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب. مثال ذلك: إن الحرارة لا تقبل البرودة وإنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة ويقبل البرودة وبالعكس (ش، ته، 244، 3) - إن كل فعل إما أن يكون بالطبع أو بالإرادة (ش، ته، 253، 5) - الفعل غير الفاعل، وغير المفعول وغير الإرادة (ش، م، 136، 15) - إذا ظهر أن الإنسان خلق من أجل أفعال مقصودة به، فظهر أيضا أن هذه الأفعال يجب أن تكون خاصة، لأنّا نرى أن واحدا واحدا من الموجودات إنما خلق من أجل الفعل الذي يوجد فيه، لا في غيره، أعني الخاص به. وإذا كان ذلك كذلك فيجب أن تكون غاية الإنسان في أفعاله التي تخصّه دون سائر الحيوان، وهذه أفعال النفس الناطقة. ولما كانت النفس الناطقة جزءين: جزء عملي وجزء علمي، وجب أن يكون المطلوب الأول منه هو أن يوجد على كماله في هاتين القوتين، أعني الفضائل العملية والفضائل النظرية، وأن تكون الأفعال التي تكسب النفس هاتين الفضيلتين هي الخيرات والحسنات، والتي تعوقها هي الشرور والسيئات (ش، م، 240، 8) - ما كان بالقوة ثم وجد بالفعل فهو ضرورة حادث فاسد (ش، ن، 99، 12) - الفعل الذي هو نهاية التغيّر لا يحصل إلا عن الفاعل للتغيير، وأنه ليس يمكن أن يكون الفاعل للتغيير شيئا والفاعل لنهاية التغيير شيئا آخر (ش، ما، 71، 18) - أما المادة فهي الشيء الذي هو بالقوة الشيء الذي سيكون بالفعل والحد (ش، ما، 84، 9) - ما كان جيّد الفعل أو الانفعال يكون فاعلا أو منفعلا وليس ينعكس هذا حتى يكون ما كان فاعلا أو منفعلا هو جيّد الفعل أو الانفعال (ش، ما، 100، 19) - إن الفعل هو أن يكون الشيء موجودا لا على الحال التي نقول به إنه موجود بالقوة (ش، ما، 101، 21) - الفعل لاحق من لواحق الصورة وظلّ لازم لها وإن كان يقال بتقديم وتأخير (ش، ما، 106، 5) - الفعل متقدّم على القوة من جهة أنه سبب فاعلي وغائي، والسبب الغائي هو سبب الأسباب، إذ كانت تلك إنما توجد من أجله، وهذا التقدّم هو الذي ينبغي أن يعتبر (ش، ما، 107، 22) - الفعل أقدم من القوة بالسببية (ش، ما، 111، 2) - إنّ الفعل لا يستدعي سبق عدم بالزمان (ر، م، 482، 4)

-إنّ كل فعل اختياري، جزئي، لا بدّ له من إرادة متعلّقة بخصوص هذا الجزئي، ولا يكفي فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت