فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 1029

الطبيعة المبرّدة التي للأفيون والمسخّنة التي في الأفربيون، وأمّا إن كانت عرضا فذلك مثل الحرارة والبرودة (ر، م، 381، 9)

-إنّ الصورة الهيولانية معقولة لا بذاتها بل من أجل أنّ العقل جعلها كذلك (ج، ن، 74، 6) - كل صورة هيولانية فإنما هي معقولات بالفعل إذا عقلت، وإلا فهي معقولة بالقوة (ش، ن، 97، 15)

-كل قوة في جسم عندهم (الفلاسفة) هي متناهية إذ كانت منقسمة بانقسام الجسم، وكل جسم هو بهذه الصفة فهو كائن فاسد، أعني مركّبا من هيولى، وصورة الهيولى شرط في وجود الصورة (ش، ته، 130، 5)

-إنّ صورة الوجود في الكثرة أظهر منها في العدم، والوجود بأسره في الوجود، والعدم في الامتناع (تو، م، 211، 14)

-إن الصورة والغاية إنما يقال فيها إنها فاعلة بضرب من التشبيه (ش، ما، 164، 4)

-الصورة والهيولى وبالجملة الأمور البسائط لا حدود لها إلا بضرب من التشبيه (ش، ما، 88، 5)

-الصوفية: وهم يدّعون أنّهم خواص الحضرة وأهل المشاهدة والمكاشفة (غ، مض، 15، 8) - الصوفية ... طريقتهم إنّما تتمّ بعلم وعمل؛ وكان حاصل علومهم قطع عقبات النفس، والتنزّه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصّل بها إلى تخلية القلب عن غير اللّه تعالى وتحليته بذكر اللّه (غ، مض، 35، 2) - (الصوفية) أرباب الأحوال، لا أصحاب الأقوال (غ، مض، 35، 20) - إنّ الصوفية هم السالكون لطريق اللّه تعالى خاصة، وأنّ سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطرق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جمع عقل العقلاء، وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيّروا شيئا من سيرهم وأخلاقهم، ويبدّلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلا. فإنّ جميع حركاتهم وسكناتهم، في ظاهرهم وباطنهم، مقتبسة من نور مشكاة النبوّة؛ وليس وراء نور النبوّة على وجه الأرض نور يستضاء به (غ، مض، 39، 6) - أما الصوفية فطرقهم في النظر ليست طرقا نظرية، أعني مركّبة من مقدمات وأقيسة. وإنما يزعمون أن المعرفة بالله وبغيره من الموجودات شيء يلقى في النفس عند تجريدها من العوارض الشهوانية، وإقبالها بالفكرة على المطلوب

(ش، م، 149، 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت