بزمان هذه الحركة. وكذلك سكون سائر المتحركات إنما يقدّر بزمان هذه الحركة، ولهذا المعنى بعينه يتحرّون في الصنوج والأذرع أن يكون أصغر ما يمكن (ش، ما، 117، 16)
-في حركات الأجرام السماوية كفاية في أن يعطى صور الأجسام المعدنيات مع الأسطقسات (ش، سك، 118، 15) - السبب في وجود الطبيعة بفعل فعل العاقل هو حركات الأجرام السماوية. والسبب في كون حركات الأجرام السماوية معطية لهذه الطبيعة هذه القوة هي الصور المفارقة المعقولة (ش، ما، 76، 17) - حركات الأجرام السماوية هي ثمان وثلاثون حركة، خمس خمس للكواكب الثلاثة العلوية، أعني زحل والمشتري والمريخ، وخمس للقمر، وثمان لعطارد، وسبع للزهرة وواحدة للشمس، على أن يتوهّم سيرها في فلك خارج المركز فقط لا في فلك تدوير وواحدة للفلك المحيط بالكل وهو الفلك المكوكب. فأما وجود فلك تاسع ففيه شك (ش، ما، 142، 20)
-أما الحركات الاختيارية فهي أشدّ نفسانية، ولها مبدأ عازم مجمّع، مذعنا ومنفعلا، عن خيال أو همّ أو عقل (س، أ 1، 411، 5) - إنّ للحركات الاختيارية مباد بعضها ضرورية بأعيانها وبعضها غير ضرورية بأعيانها. فالتي تكون ضرورية بأعيانها منها قريبة ومنها بعيدة، فالقريبة هي القوة المحرّكة التي في عضلة العضو والبعيدة هي القوة الشوقية. فهذان المبدءان لا بدّ من حصولهما (ر، م، 535، 21)
-إن حركات الأفلاك كلها تؤمّ فعلا واحدا ونظاما واحدا مشتركا لجميعها فواجب أن يكون لها صورة واحدة معقولة خارجة عن الصورة التي يؤمّ كل فلك منها أعني الصورة الخاصة به، فيكون هاهنا صورة كالغاية زائدة على الصورة التي يتحرّك نحوها فلك من سائر الأفلاك (ش، ت، 1650، 7) - حركات الأفلاك ذات جهتين: الاستمرار والتجدّد. فباعتبار الجهتين صارت صالحة لتوسّطها بين جانبي القدم والحدوث. فمن جهة الاستمرار جاز صدورها عن القديم، ومن جهة الحدوث صارت واسطة في صدور الحوادث عن القديم (ط، ت، 70، 14)
-الحركات بسيطة ... ثلاثة: إما إلى الوسط، وإما من الوسط، وإما حول الوسط؛ أما الاثنان منها فظاهر وجودهما للنار والأرض، وأما التي حول الوسط ... موجودة لجسم بسيط (ش، سط، 53، 13) - الحركات البسيطة ... اثنان: مستقيمة ومستديرة (ش، سم، 34، 7) - ليس هاهنا حركات بسيطة غير هذه الحركات، أعني الحركة التي من الوسط وإلى الوسط وحول الوسط (ش، سم، 43، 7)
-الحركات الثلاث من الوسط وإلى الوسط وعلى الوسط (ص، ر 3، 204، 23)