كذلك الملّة. والعمليّة في الملّة هي التي كلّيّاتها في الفلسفة العمليّة. (ف، م، 46، 22)
-المتماسّة ليس يكون المجموع منها واحدا بشيء تشترك فيه، وأما الملتحمة فإنها تكون واحدة بشيء ملتحم به وتشترك فيه الملتحمة أو الشيئين الملتحمين (ش، ت، 509، 16)
-إنّ الملزومات إذا تصوّرت تصوّر معها لوازمها (ر، م، 430، 6)
مؤلّف
-المؤلّف- مركّب من أشياء متّفقة طبيعية دالّة على المحدود دلالة خاصّيته، ويقال: هو المركّب من أشياء متّفقة في الجنس مختلفة في الحدّ (ك، ر، 168، 5)
-كل ملفوظ له معنى: إمّا أن يكون جنسا، وإمّا صورة، وإمّا شخصا، وإمّا فصلا، وإمّا خاصة، وإمّا عارضا عامّا. وهذه جميعا يجمعها شيئان: هما الجوهر والعرض (ك، ر، 126، 8)
-صار الملك على الإطلاق وهو بعينه الفيلسوف واضع النواميس (ف، س، 43، 7) - إنّ معنى الفيلسوف والرئيس الأول والملك وواضع النواميس والإمام معنى كلّه واحد، وأيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ثم أخذت ما يدلّ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها تجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه (ف، س، 43، 18) - الملك والإمام هو بماهيّته وصناعته ملك وإمام سواء وجد من يقبل منه أو لم يوجد، أطيع أو لم يطع، وجد قوما يعاونونه على غرضه أو لم يجد، كما أن الطبيب طبيب بماهيته وبقدرته على علاج المرضى وجد مرضى أو لم يجد، وجد آلات يستعملها فعله أو لم يجد، كان ذا يسار أو فقر (ف، س، 46، 15) - موجود روحاني ليس بجسم وهو واهب العقل الإنساني عندهم (الفلاسفة) وهو الذي تسميه الحدّث منهم العقل الفعال، ويسمّى في الشريعة ملكا (ش، ته، 288، 26)
-أمّا تركيب جوهر مع جوهر فملك، فإنّ فيها قوة جوهر هو المالك وجوهر هو الملك، ووضع فإنّ فيها قوة جوهر على جوهر، أي موضوع على موضوع، ففيها قوة جوهرين، جوهر على جوهر وضعا (ك، ر، 371، 12) - اسم الملك يدل على التسلّط والاقتدار والاقتدار التام هو أن يكون أعظم الاقتدارات قوة وأن لا يكون اقتداره على الشيء بالأشياء الخارجة عنه فقط بل ربما يكون في ذاته من عظم المقدرة بأن تكون صناعة وماهيّة وفضيلة عظيمة القوة جدّا) ف، س، 42، 19) - أ تعرف ما الملك؟ الملك الحق هو الغنى الحق مطلقا، ولا يستغني عنه شيء في شي ء، وله ذات كلّ شي ء، لأنّ كل شيء منه، أو ممّا منه ذاته. فكل شيء غيره فهو له مملوك، وليس له إلى شيء فقر (س، أ 2، 124، 4)