فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 1029

أي ليس يعقل العقل منا ذاته إلّا بالعرض أعني من قبل ما عرض للمعقول أن كان صورة العقل (ش، ت، 1700، 11) - الظن إنما يكون أبدا مع تصديق (ش، ن، 76، 14) - الظّنّ هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشكّ. وقيل الظنّ أحد طرفي الشكّ بصفة الرجحان (جر، ت، 149، 3)

-إنّ الظن الواحد لا يكون موضوعا للصدق والكذب بتغيّره في نفسه بل من حيث تتغيّر الأمور المظنونة عمّا هي عليه من موافقته إلى مخالفته لأنّ ذلك التغيّر ليس للظن في ذاته بل للأمر المظنون حيث وافق تارة ثم تغيّر فخالف، فكيف كان ذلك لا يغيّر الظن والاعتقاد (بغ، م 2، 77، 9)

-الظنون تختلف بالأقل والأكثر في الصدق والأقل والأكثر من طبيعة الموجود (ش، ت، 401، 12)

-أصحاب الكمون والظهور زعموا أنّ الأجسام لا يوجد منها شيء بسيطا صرفا بل كل جسم فإنّه مختلط من كل الطبائع لكنّه يسمّى باسم الغالب عليه. فإذا لقيه ما يكون الغالب عليه من جنس ما كان مغلوبا فيه فإنّه يبرز ذلك المغلوب من الكمون ويحاول مقاومة ما كان غالبا (ر، م، 576، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت