بالقياس إلى القوة الحيوانية النزوعية واعتبار بالقياس إلى القوة الحيوانية المتخيّلة والمتوهّمة واعتبار بالقياس إلى نفسها (س، ن، 163، 21)
-النفس الغاذية ... هي ضرورة قوة فاعلة (ش، ن، 37، 14) - مما قيل أيضا في النفس الغاذية أن آلة هذه القوة هي الحرارة الغريزية (ش، ن، 39، 22)
-إنّ النفوس المتجسّدة لما كانت ثلاثة أنواع كما قالت الحكماء والفلاسفة صارت معشوقاتها أيضا ثلاثة أنواع: فمنها النفس النباتية الشهوانية وعشقها يكون نحو المأكولات والمشروبات والمناكح، ومنها النفس الغضبية الحيوانية وعشقها يكون نحو القهر والغلبة وحب الرئاسة، ومنها النفس الناطقة وعشقها يكون نحو المعارف واكتساب الفضائل (ص، ر 3، 263، 7)
-قوى تفعل ... بآلات- ولا بأنحاء متفرّقة بل بإرادة متّجهة إلى سنّة واحدة لا تتعدّاها وتسمّى نفسا فلكية (س، ن، 100، 22) - نفسنا ليست علّة لوجود جسمنا، ولا نفس الفلك بمجرّدها علّة لوجود جسمه عندكم، بل هما موجودان بعلّة سواهما، فإذا جاز وجودهما قديما جاز الّا تكون لهما علّة (غ، ت، 131، 5) - القوة التي يصدر عنها فعل واحد على سنة واحدة مع الشعور بذلك الفعل وذلك هو النفس الفلكية (ر، م، 381، 14) - النفس الفلكية، وإن كانت كمالا أولا لجسم طبيعي آلي، إلّا أنّ ما يصدر عنها من أفاعيل الحياة، أعني الإدراك والحركة الإرادية، حاصل لها بالفعل دائما. بخلاف النفوس الأرضية، فإنّها ليست دائما في التغذية والتنمية والتوليد، ولا في الحركة والإدراك بالفعل (ط، ت، 314، 16) - أمّا النفس الفلكية فهي كمال أول لجسم طبيعي ذي إدراك وحركة دائمين (ط، ت، 315، 5)
نفس قدسية
-إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، وتارة نفسا مطمئنّة، وتارة نفسا قدسية، وتارة روحا روحانية، وتارة روحا أمريّا، وتارة كلمة طيّبة، وتارة كلمة جامعة فاصلة، وتارة سرّا إلهيّا، وتارة نورا مدبّرا، وتارة قلبا حقيقيّا، وتارة لبّا، وتارة نهى، وتارة حجى (س، ف، 195، 9) - النفس القدسيّة هي التي لها ملكة استحضار جميع ما يمكن للنوع أو قريبا من ذلك على وجه يقينيّ وهذا نهاية الحدس (جر، ت، 264، 6) - النفس القدسيّة هي ملكة انتقاليّة من الضروريّات إلى النظريّات وفقه أو قريبا من الدفع به (جر، ت، 264، 9)
-نفس الكل على قياس عقل الكل جملة الجواهر الغير الجسمانية التي هي كمالات مدبّرة للأجسام السماوية المحرّكة لها على سبيل الاختيار العقلي (س، ح، 15، 8)