الماء والهواء كمالاتها أيضا في الأينات التي بين هذه (ش، سم، 82، 23) - الماء فيطفو فوق الأرض ويرسب تحت الهواء (ش، سم، 85، 18)
-أوّل ... الأصول (الكلّية) القوانين الكلّية في مبادئ الوجود التي هي للجواهر الجسمانيّة كلّها: ما هي ولم هي ... لكلّ واحد منها مبدأين: مبدأ هو به بالقوّة فسمّاه (أرسطو) "المادّة"ومبدأ هو به بالفعل وسمّاه"الصورة" (ف، ط، 92، 12) - جميع المبادي التي هي مبادئ وجودها (الأشياء) أربعة أجناس لا أقلّ ولا أكثر، وأنّها هي هذه الأربعة: المادّة والماهيّة والفاعل والغاية (ف، ط، 93، 2) - المادّة مبدأ وسبب على طريق الموضوع لحمل الصورة فقط، وليست هي فاعلة ولا غاية ولا لها وجود وحدها بغير صورة (ف، سم، 36، 15) - المادّة بها يكون أنقص وجودي الجسم وهو وجوده بالقوّة (ف، سم، 39، 3) - المادة التي تكون للشيء عند غيره إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة ذلك بعينها، مثل الجسم الذي يغتذي بجسم آخر، وإما مادة سبيلها أن تكتسي صورة نوعه لا صورته بعينها، مثل ناس يخلفون ناسا مضوا (ف، أ، 68، 9) - إنّ المادة مبدأ للتحرّك والسكون، والصورة مبدأ التحريك والتسكين (تو، م، 285، 6) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت، المادة، مثل الخشب والطين للبيت، والصورة مثل هيئة البيت للبيت، الغاية مثل الاستكنان للبيت. وكل واحد من ذلك إما قريب وإما بعيد، إمّا عام وإما خاصّ، إما بالقوة وإما بالفعل، إما بالحقيقة وإما بالعرض (س، ع، 18، 7) - المادة قد يقال اسما مرادفا للهيولى. ويقال مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ووروده عليه يسيرا يسيرا مثل المني والدم لصورة الحيوان فربما كان ما يجامعه من نوعه وربما لم يكن من نوعه (س، ح، 18، 7) - محال أن تكون المادة يقوى على أن يكون لها صورة زمانا بلا نهاية، وهي مع ذلك تقوى على أن يكون لها تلك الصورة (س، شط، 35، 17) - لا مادة من المواد تقوى على حفظ صورة لها إمكان عدم زمانا بلا نهاية (س، شط، 36، 1) - نحن (ابن سينا) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود، ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، شأ، 182، 17) - إنّ المادة لا يكفي في وجودها الصورة فقط، بل الصورة كجزء العلّة (س، شأ، 405، 5) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة مثل البناء للبيت. المادة مثل الخشب واللبن للبيت.
الصورة مثل هيئة البيت للبيت. الغاية مثل الإسكان للبيت وكل واحد من ذلك إما قريب وإما بعيد، وإما خاص وإما عام، وإما بالقوة وإما بالفعل، وإما بالحقيقة وإما بالعرض (س، ر، 4، 14) - فرق بين الصور وبين الأعراض فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، والأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادة والصورة وحصل نوعه. والأعراض بعد المادة بالطبع. والصورة قبل المادة بالعلّية.