و المادة والصورة قبل العرض بالطبع والعلّية (س، ن، 99، 15) - المبادي المقارنة للطبيعيات الكائنة ثلاث:
صور ومادة وعدم (س، ن، 101، 9) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود ويليها الهيولى ووجودها بالصورة (س، ن، 101، 11) - المادة أيضا لا يجوز أن تفارق الصورة الجسمية وتقوم موجودة بالفعل (س، ن، 203، 11) - إنّ كل عقل هو أعلى في المرتبة فإنّه لمعنى فيه وهو أنّه بما يعقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه وجرمه، وجرم الفلك كائن عنه ومستبقى بتوسّط النفس الفلكية. فإنّ كل صورة فهي علّة لأن تكون مادتها بالفعل لأنّ المادة بنفسها لا قوام لها (س، ن، 280، 20) - المادة لا تخلو: إمّا أن تبقى خالية عن الصورة، وهو محال. أو تلبس صورة أخرى، فيكون ذلك كونا وفسادا، وهو محال، لأنّ الكون والفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة، فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع، فيستدعي مكانا غير مكانه، فيتحرّك إلى ذلك المكان، حركة مستقيمة، كهيولى الهواء، فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية، ولبس صورة المائية، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء، حركة مستقيمة (غ، م، 275، 13) - المادة علّة الشيء (غ، م، 286، 2) - لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة، إذ لو كان كذلك، للزم عدم المادة، بعدم الصورة، وليس كذلك، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى (غ، م، 292، 3) - يكون وجود المادة بمشاركة أمور: أحدها:
جوهر مفارق به يكون أصل وجودها، ولكن لا يكون به وحده، بل بمشاركة الصورة. كما أنّ القوّة المحرّكة، هي سبب وجود الحركة، ولكن بشرط قوّة قابلة في المحل. وكما أنّ الشمس سبب نضج الفواكه، ولكن بشرط قوة طبيعية في الفاكهة، قابلة للأثر، فكذلك وجود المادة يكون بالعقل المفارق. ولكن كونه بالعقل يكون بمشاركة الصورة (غ، م، 292، 7) - المادة التي فيها قوة الوجود قابلة للوجود الطارئ (غ، ت، 201، 18) - المادة إما أن تكون غير مصوّرة بالذات ...
فالمكوّن منها جسم بسيط، والأجسام البسيطة على ما تبيّن في مواضع أخر أربعة: وهي الأرض والماء والهواء والنار. فأمّا أن تكون المادة ذات صورة فلا يمكن أن تكون بهذه الصفة مادة لجسم طبيعي غير الأربعة دون أن تختلط بها مادة أخرى (ج، ن، 20، 5) - إنّ المادة ليست شيئا أصلا بالفعل (ج، ن، 88، 13) - الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، وباستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة ومتوسطة، ومن جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، ومن جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة ومادة، وإن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ ودخل في هيوليته أولا (بغ، م 1، 14، 12) - المادة من كل جسم مفتقرة إلى الصورة، إذ لا تقوم إلّا بها، ولا تثبت لها حقيقة دونها (طف، ح، 63، 2) - الشيء العديم الصورة جملة هو الهيولى، والمادة، ولا شيء من الحياة فيها، وهي شبيهة