بالطبع وهم ذوو الطبائع الفائقة العظيمة القوة جدّا (ف، س، 29، 5)
-صناعة الفقه هي التي بها يتقدر الإنسان على أن يستنبط تقدير شيء شيء مما لم يصرّح واضع الشريعة بتحديده على الأشياء التي صرّح فيها بالتحديد والتقدير، وأن يتحرّى تصحيح ذلك على حسب غير واضع الشريعة بالملّة التي شرّعها في الأمّة التي لها شرع (ف، ح، 107، 6)
-كل صناعة فكريّة، وكلّ ما يستعمل في أيّ صناعة كانت من الصنائع الفكريّة، فإنّما يستعمل من الفكر (ف، ط، 74، 8)
-إنّ أعلى الصناعات الإنسانية منزلة وأشرفها مرتبة صناعة الفلسفة، التي حدّها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان؛ لأنّ غرض الفيلسوف في علمه إصابة الحقّ وفي عمله العمل بالحقّ، لا الفعل سرمدا، لأنّا نمسك، ويتصرّم الفعل، إذا انتهينا إلى الحقّ (ك، ر، 97، 8) - إن موضوعات العلوم وموادّها لا تخلو من أن تكون: إما إلهية، وإما طبيعية، وإما منطقيّة، وإما رياضية، أو سياسية. وصناعة الفلسفة هي المستنبطة لهذه، والمخرجة لها، حتى أنه لا يوجد شيء من موجودات العالم إلّا وللفلسفة فيه مدخل، وعليه غرض، ومنه علم بمقدار الطاقة الأنسية (ف، ج، 80، 18) - لما كان الجميل صنفين: صنف هو علم فقط، وصنف هو علم وعمل، صارت صناعة الفلسفة صنفين: صنف به يحصل معرفة الموجودات التي ليس للإنسان فعلها وهذه تسمّى النظرية، والثاني به تحصل معرفة الأشياء التي شأنها أن تفعل، والقوة على فعل الجميل منها وهذه تسمّى الفلسفة العملية، والفلسفة المدنية (ف، تن، 20، 10) - الفلسفة المدنية صنفان: أحدهما تحصل به علم الأفعال الجميلة والأخلاق التي تصدر عنها الأفعال الجميلة والقدرة على أسبابها وبه تصير الأشياء الجميلة قنية لنا وهذه تسمّى الصناعة الخلقية. والثاني يشتمل على معرفة الأمور التي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن والقدرة على تحصيلها لهم وحفظها عليهم وهذه تسمّى الفلسفة السياسية. فهذه جمل أجزاء صناعة الفلسفة (ف، تن، 21، 4) - إن صناعة الفلسفة والجدل تنفصل بنوع العلم لأن الجدلي يعلم ما يعلمه الفيلسوف، إلا أن أحدهما يعلم ما يعلم بالبرهان والآخر بالشهرة؛ وأما السفسطائي فليس عنده علم البتة وإنما عنده ما يوهم أنه علم وهو كذب (ش، ت، 330، 1)
-إنّ صناعة الكتابة ذات طرفين: طرف كأنّه البداية وطرف كأنّه النهاية. فالطرف الأول هو الكلام والنطق بالحروف التسعة التي يستعملها أهل الهند وقتنا هذا. والطرف الآخر الذي هو النهاية فهي الحروف الثمانية والعشرون التي هي حروف اللغة العربية وما سوى ذلك فهو بين هذين الطرفين (ص، ر 3، 157، 15)