الطبائع والممكن هو واحد من هذه الطبائع (ش، ته، 80، 19)
-الطبيعة الممكنة ليس يمكن أن تعود واجبة إلا لو أمكن أن تنقلب طبيعة الممكن ضرورية، ولذلك ليس في الطبائع الضرورية إمكان أصلا، كانت ضرورية بذاتها أو بغيرها (ش، ته، 145، 27)
-إذا ارتفعت طبيعة الواحد ارتفعت طبيعة الموجود. وإذا ارتفعت طبيعة الموجود لزم العدم (ش، ته، 291، 10)
-المتحرّك من ذاته فهو متحرّك عن مبدأ فيه: إما عن مبدأ يسمى طبيعة، وإما عن مبدأ يسمى نفسا واختيارا (ش، ته، 266، 4)
-إذا ارتفعت طبيعة الواحد ارتفعت طبيعة الموجود. وإذا ارتفعت طبيعة الموجود لزم العدم (ش، ته 8، 291، 10)
-الطبيعة الواحدة يتساوى فعلها من كل الجوانب (ر، م، 207، 11) - إنّ الطبيعة الواحدة تفعل أفعالا مختلفة مثل الحرارة فإنّها تحلّل الشمع وتعقّد الملح وتسوّد وجه القصار وتبيّض وجه الثوب (ر، م، 532، 10)
-كلّ طبيعي فذو هيولى (ك، ر، 111، 3) - الطبيعي هو كل متحرّك (ك، ر، 111، 9)
-غرض الفلاسفة الحكماء من النظر في العلوم الرياضية وتخريجهم تلامذتهم بها إنّما هو السلوك والتطرّق منها إلى علوم الطبيعيات، وأما غرضهم في النظر في الطبيعيات فهو الصعود منها والترقّي إلى العلوم الإلهية الذي هو أقصى غرض الحكماء والنهاية التي إليها يرتقى بالمعارف الحقيقية (ص، ر 1، 47، 9) - أما الطبيعيات فهي معرفة جواهر الأجسام وما يعرض لها من الأعراض، ومبدأ هذا العلم من الحركة والسكون (ص، ر 1، 50، 4) - إنّ العلم بالجوهر والعرض، وأحكام الوجود، من الإلهيات. وإنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات، وإلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد، عنها في الوهم والوجود. وهو موضوع نظر الطبيعيات؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر والحركة والسكون (غ، م، 303، 12) - الطبيعيات هي الأشياء الواقعة تحت الحواس من الأجسام وأحوالها وما يصدر عنها من حركاتها وأفعالها، وما يفعل، ذلك فيها من قوى وذوات غير محسوسة (بغ، م 1، 6، 11)
-الطبيعيون، وهم قوم أكثروا بحثهم عن عالم الطبيعة، وعن عجائب الحيوان والنبات، وأكثروا الخوض في علم تشريح أعضاء الحيوانات فرأوا فيها من عجائب صنع اللّه