فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1029

و الحركات بل تفعل على نهج واحد وتشعر بأفعالها ... وهي القوى الموجودة في باقي الأجسام الطبيعية وتسمّى طبائع وقوى طبيعية (بغ، م 1، 298، 23) - أما القوى الطبيعية فليس تتقدّم أفعالها في الكون، وذلك أن الذي له القوة المبصرة ليس من ضرورة حصولها أن يتقدّم فيبصر (ش، ت، 1151، 6) - اللّه تبارك وتعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج، وهي الأجسام السماوية، وبأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات، وهي النفوس والقوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات، وتمت الحكمة (ش، م، 204، 19)

-القوى العقليّة إنّما غاياتها فيما تخدم فيه حصول هذا الجزء من العقل وهو العقل النظريّ، وأنّ هذا العقل هو جوهر الإنسان (ف، ط، 125، 19) - إنّ القوى الحسّاسة: لا تدرك آلتها بوجه. ولا تدرك إدراكاتها بوجه، لأنّها لا آلات لها إلّا آلاتها، وإدراكاتها. ولا فعل لها إلّا بآلاتها.

و ليست القوى العقلية كذلك، فإنّها تعقل كل شيء (س، أ 2، 252، 2) - القوى العقلية ... هي غير مخالطة للهيولى، فوجب ضرورة أن يتولّد ما ليس بمخالط للهيولى بوجه ما عن غير مخالط للهيولى بإطلاق كما وجب أن يتولّد كل مخالط للهيولى عن مخالط للهيولى (ش، ت، 886، 12)

-أما القوى التي تقال على طريق الحقيقة فيمكن أن تخرج إلى الفعل في وقت ما حتى لا يبقى فيها قوة أصلا فيصدق في ذلك الوقت أنها قد خرجت إلى الفعل، وذلك بإطلاق لا إلى فعل ما غير تام (ش، ت، 1163، 6)

-القوى التي بها يتحرّك المتحرّك تسمّى القوى المنفعلة والمتغيّرة (ج، ن، 46، 3) - إن القوى المنفعلة والقوى الفاعلة والأفعال الصادرة عنها يظهر من أمرها أنها إذا رفعت بقيت الهيولى (ش، ت، 774، 2) - لكون القوى الفاعلة بعضها في الفاعل وجب أن لا يفعل الفاعل شيئا حتى يكون هو والمنفعل معا أي في مكان واحد (ش، ت، 1113، 6) - إذ كان بيّنا من أمر القوى الفاعلة أن منها ما هي قوى في أشياء غير متنفّسة، ومنها ما هي قوى في أشياء متنفّسة، وكانت هي التي لها إدراك ونطق، فبيّن أن من القوى ما يكون مع حدّ ونطق ومنها ما يكون دون حدّ ولا نطق (ش، ت، 1118، 4)

-القوى الفاعلة والمنفعلة فهي سبب للوجود، وبها يكون الشيء موجودا (ج، ر، 100، 11)

قوى فعّالة في الأجسام

-إنّ القوى الفعّالة في الأجسام بذاتها تنتهي بها القسمة إلى أقسام أربعة، وذلك لأنّها تنقسم بالقسمة الأولى إلى قوة تفعل فعلها في الجسم بقصد واختيار، وقوة تفعل فعلها بالذات، وعلى سبيل التسخير، لا بقصد واختيار (س، ف، 48، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت