التي بحسبها يكون التقدير بلا نهاية وغير محاط بها (ف، م، 59، 3)
-العلوم الإلهية خمسة أنواع: أولها معرفة الباري جلّ جلاله وعمّ نواله وصفة وحدانيته وكيف هو علّة الموجودات وخالق المخلوقات ...
و الثاني: علم الروحانيات وهو معرفة الجواهر البسيطة العقلية العلّامة الفعّالة التي هي ملائكة اللّه وخالص عباده وهي الصور المجرّدة من الهيولى المستعملة للأجسام المدبّرة بها لها ... والثالث علم النفسانيات وهي معرفة النفوس والأرواح السارية في الأجسام الفلكية والطبيعية ... الرابع علم السياسة وهي خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية، والثاني السياسة الملوكية، والثالث السياسة العامية، والرابع السياسة الخاصية، والخامس السياسة الذاتية ... والخامس علم المعاد وهو معرفة ماهية النشأة الأخرى وكيفية انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد وانتباه النفوس من طول الرقاد وحشرها يوم المعاد وقيامها على الصراط المستقيم وحشرها لحساب يوم الدين ومعرفة كيفية جزاء المحسنين وعقاب المسيئين (ص، ر 1، 209، 9)
-إنّ ... العلوم ... على ضربين: علم الدين وعلم الدنيا، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين: شرعيّا وعقليّا، وكان العقليّ منها منقسما قسمين: علم الحروف وعلم المعاني، وكان علم الحروف منقسما قسمين: طبيعيّا وروحانيّا، والروحانيّ منقسما قسمين: نورانيّا وظلمانيّا، والطبيعيّ منقسما أربعة أقسام:
حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة، وعلم المعاني منقسما قسمين: فلسفيّا وإلهيّا، وعلم الشرع منقسما قسمين: ظاهرا وباطنا، وعلم الدنيا منقسما قسمين: شريفا ووضيعا، فالشريف علم الصنعة، والوضيع علم الصنائع، وكانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين: منها صنائع محتاج إليها في الصنعة، وصنائع محتاج إليها في الكفالة والاتّفاق على الصنعة منها (جا، ر، 100، 6) - علم المعاني علم يعرف به أحوال اللفظ العربي الذي يطابق مقتضى الحال (جر، ت، 161، 16)
-أما العلوم فقد عرفت أنها تنقسم إلى ثلاثة أصناف: علم الموجودات، وعلم المعلومات، وعلم العلم، فعلم الموجودات قيل فيه في الطبيعيات والإلهيات، وعلم المعلومات قيل فيه في علم النفس، وعلم العلم قيل فيه في الفن المنطقي أنّه هو الملكة الأولى والغريزة التي بها الكسب (بغ، م 2، 214، 13)
-حدّ علم معنى الحروف أنّه العلم المحيط بمباحث الحروف الأربعة من الهليّة والمائيّة والكيفيّة واللميّة (جا، ر، 103، 8)
-علم المنطق إنّما قصده أوّلا أن يعطي هذه الأشياء (الواحدة بالجنس) في الموجودات التي يشتمل عليها العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ (ف، ط، 72، 5)