فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1029

النوع يسمّى مشاكلة، وما بحسب الجنس مجانسة، وما بحسب الوضع مطابقة، وما بحسب الكيف مشابهة، وما بحسب الكم مساواة، وما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة. وإمّا في الموضوع كما يقال: الحلو والأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، 126، 3) - الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، وفي النوع مماثلة، وفي الخاصّة مشاكلة، وفي الكيف مشابهة، وفي الكمّ مساواة، وفي الأطراف مطابقة، وفي الإضافة مناسبة، وفي وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، 6، 12)

-إن المجتمع الحادث من الصورة والمادة هو الذي به يقال في موجود موجود إنه يتكوّن (ش، ت، 864، 6)

-إن العظمة والجلالة والمجد في الشيء إنما يكون بحسب كماله، إما في جوهره، وإما في عرض من خواصّه. وأكثر ما يقال ذلك فينا.

إنما هو لكمال ما لنا في عرض من أعراضنا، مثل اليسار والعلم، وفي شيء من أعراض البدن (ف، أ، 35، 3)

مجرّبات

-المجرّبات وهي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرّر المشاهدة مرّة بعد أخرى كقولنا شرب السقمونيّا يسهل الصفراء. وهذا الحكم إنّما يحصل بواسطة مشاهدة كثيرة (جر، ت، 213، 10)

مجرّد

-المجرّد ما لا يكون محلّا لجوهر ولا حالّا في جوهر آخر ولا مركّبا منهما على اصطلاح أهل الحكمة (جر، ت، 213، 7) - كل مجرّد يمكن أن يعقل. لأنّ المانع من كون الشيء معقولا إنّما هو اللواحق المادية، والمجرّد منزّه عنها فلا مانع من كونه معقولا (ط، ت، 240، 6) - الحدوث مشروط بالمادة ... والمجرّد بريء عن المادة (ط، ت، 241، 6)

مجرّدات

-لا يمكن إدراك الجزئي من حيث هو جزئي، إلّا بالإحساس أو التخيّل، أو ما يجري مجراهما من الآلات الجسمانية. وأمّا المجرّدات، فلا يمكن إدراكها إلّا بمفهومات كلّية غير مانعة من الاشتراك، بالنظر إلى أنفسها، وإن كانت في الواقع مختصّة بواحد منها، غير صادقة بالفعل على غيره (ط، ت، 256، 14)

-مجمع الأضداد هو الهويّة المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف (جر، ت، 213، 19)

-لمّا كانت الأمور الممكنة مجهولة سمّي كل مجهول ممكنا وليس الأمر كذلك إذ العكس في هذه القضية غير صحيح على المساواة لكنه على جهة الخصوص والعموم، فإنّ كل ممكن مجهول وليس كل مجهول بممكن (ف، فض، 6، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت