(غ، م، 144، 13) - أمّا الخطّ: فهو الطول، وهو الذي لا يوجد فيه الامتداد والمقدار إلّا في جهة واحدة، وتكون في الجسم بالقوة، فإذا صار بالفعل يسمّى (خطّا) (غ، م، 166، 8) - كما أن السطح عبارة عن منقطع الجسم، فالخطّ عبارة عن طرف السطح ومنقطعه (غ، م، 166، 22) - إن الخط من حيث له وضع وهو موجود بالفعل فالواجب فيه أن يكون متناهيا فضلا عن أن يكون ممكنا فيه تصوّر التناهي، فمتى تصوّرنا الزمان أيضا بهذه الجهة كأنه خط مستقيم امتنع عليه عدم التناهي (ش، ما، 137، 15)
-الخطأ في الشرع على ضربين: إما خطأ يعذر فيه من هو من أهل النظر في ذلك الشيء الذي وقع فيه الخطأ- كما يعذر الطبيب الماهر إذا أخطأ في صناعة الطبّ، والحاكم الماهر إذا أخطأ في الحكم. ولا يعذر فيه من ليس من أهل ذلك الشأن. وأما خطأ ليس يعذر فيه أحد من الناس، بل إن وقع في مبادئ الشريعة فهو كفر وإن وقع فيما بعد المبادئ فهو بدعة (ش، ف، 44، 9)
-الخطابة جودة إقناع الجمهور في الأشياء التي يزاولها الجمهور وبمقدار المعارف التي لهم وبمقدّمات هي في بادئ الرأي مؤثرة عند الجمهور وبالألفاظ التي هي في الوضع الأوّل على الحال التي اعتاد الجمهور استعمالها (ف، حر، 148، 16) - أمّا الخطابة فإن أكثر مخاطباتها اقتصاص وابتداء وإخبار لا بسؤال ولا بجواب، وربّما استعملت السؤال والجواب. وتستعمل جميع حروف السؤال سؤالات وفي الإخبار (ف، حر، 210، 22) - إنّ موضوع الخطابة إنّما هو الأقوال المقنعة النافعة في استمالة الجمهور إلى رأي أو صدّهم عنه (خ، م، 30، 10)
-سب الخفة الخلاء وسبب الثقل الملاء (ش، سم، 85، 3)
-الثقيل هو الهابط إلى الوسط والخفيف هو الصاعد من الوسط، وقد يرسم أيضا الثقيل بأنه الشيء الراسب تحت جميع الأجسام والخفيف الشيء الطافي فوق الأجسام كلها (ش، سم، 30، 16)
-الخفيف هو الذي شأنه أن يطفو فوق جميع الأجسام، والثقيل هو الذي شأنه أن يرسب تحت جميع الأجسام (ش، سم، 84، 18) - الخفيف هو الذي شأنه أن يطفو فوق جميع الأجسام، والثقيل هو الذي شأنه أن يرسب تحت جميع الأجسام (ش، سم، 84، 19) - الخفيف هو الذي فيه خلاء أكثر وملاء أقل والثقيل هو الذي فيه خلاء أقل وملاء أكثر (ش، سم، 85، 8) - مادة الخفيف كالصورة لمادة الثقيل ومادة الثقيل كالهيولى لمادة الخفيف (ش، سم، 86، 7)