فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 1029

المركّبات. وكل ما عدّ من هذه الجواهر المشار إليها: إما من التي هي أجزاء محاط بها، وإما من التي هي كلّيات محيطة مثل السماء، وإما من أجزاء هذه الكواكب والشمس والقمر وكل ما يتولّد من هذه أولا وهي المتشابهة الأجزاء (ش، ت، 762، 6) - إن كانت الحرارة في النار فصلا جوهريّا فسيكون للمركّبات حدود وذلك أن الحار هو مركّب من جوهر وكيفية، أو تكون المركّبات من الجواهر والأعراض واحد بالفعل اثنان بالقوة (ش، ت، 1043، 9) - المركّبات هي كائنة فاسدة ولا بد لها من فاعل يخرجها من العدم إلى الوجود (ش، ته، 190، 20) - المركّبات من البسائط (ش، سك، 118، 11)

مركّبات من أعراض وجواهر

-إن المركّبات من الأعراض والجواهر ليس لها حدّ يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركّبات من الصورة والهيولى، وإن الأعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية (ش، ت، 791، 4) - أما المركّبات من الجواهر والأعراض التي هي واحدة بالعرض فخليق أن يظن بمحمولاتها أنها ليست هي هي ماهيّات الأشياء التي تحمل عليها ... مثل قولنا إنسان أبيض فإنه غير الإنسان المطلق (ش، ت، 824، 14)

مركّبات من صورة وعنصر

-أما المركّبات من صورة وعنصر وهي التي توجد في غيرها بالذات فإنه وإن كانت ماهيّتها ليست معرفة ذواتها على جهة ما تعرف ماهيّة الجواهر الأول ذواتها، فإنه ليس المجموع من الجزءين فيها واحدا بالعرض (ش، ت، 941، 9)

مركّبات وجودية

-إنّ الجمل والكليات والمركّبات الوجودية أسبق إلى أذهاننا ومعرفتنا من التفاصيل والأجزاء (بغ، م 1، 3، 10)

-إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي"حيّا"، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته (ش، ته، 182، 4) - الإرادة التي تتقدّم المراد، وتتعلّق به بوقت مخصوص، لا بد أن يحدث فيها، في وقت إيجاد المراد، عزم على الإيجاد لم يكن قبل ذلك الوقت، لأنه إن لم يكن في المريد، في وقت الفعل، حالة زائدة على ما كانت عليه في الوقت الذي اقتضت الإرادة عدم الفعل، لم يكن وجود ذلك الفعل عنه، في ذلك الوقت، أولى من عدمه (ش، م، 137، 3)

-حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها، وانتقالها من ضد إلى ضد، وتلك هي الناشئة من القوى الأصلية، وتأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة، حكمة البارئ تعالى في الغاية (ف، ع، 15، 5) - حقيقة المزاج المعنيّ بها أن تمتزج هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت