فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 1029

نهاياتها واحدة بالفعل والقوة (ك، ر، 202، 5)

-الأجرام البسيطة الكائنة الفاسدة إنما تكون من الضد وتفسد إلى الضد (ش، سم، 33، 3)

-لأجرام السماوات معلومات كلّية ومعلومات جزئيّة. وهي قابلة لنوع من أنواع الانتقال من حال إلى حال على سبيل التخيّل، ويحصل- بسبب ذلك التخيّل لها- التخيّل الجسماني، وذلك السبب هو سبب الحركة. فتحصل من جزئيات تخيّلاتها المتصلة الحركات الجسمانية، ثم تلك التغيّرات تصير سببا لتغيّر الأركان الأربعة وما يظهر في عالم الكون والفساد من التغيّر (ف، ع، 8، 17) - اشتراك الأجرام السماوية في معنى واحد، وهو الحركة الدورية الصادرة عنها، يصير سبب اشتراك المواد الأربع في مادة واحدة.

و اختلاف حركاتها يصير سبب اختلاف الصور الأربع. وتغيّرها من حال إلى حال يصير سبب تغيّر المواد الأربع وكون ما يتكوّن منها وفساد ما يفسد منها (ف، ع، 9، 3) - الأجرام السماوية، وإن شاركت المواد الأربع في تركيبها عن مادة وصورة، فإن مادة الأفلاك والأجرام مخالفة لمادة الأركان الأربعة والكائنات، كما أن صور تلك مخالفة لصور هذه مع اشتراك الجميع في الجسمية، لأن الأبعاد الثلاثة فيها مفروضة (ف، ع، 9، 8) - إن الأشياء التي لا تتحرّك واجب أن تكون سرمدية أكثر من السرمدية المتحرّكة الإلهية، يعني الأجرام السماوية لأن هذه هي علّتها، أعني أن الجوهر المفارق هو علّة الأجرام السماوية (ش، ت، 711، 14) - الجواهر الطبيعية المؤبّدة (هي) الأجرام السماوية. وقوله (أرسطو) فخليق الّا يكون لبعضها عنصر لم يرد به بعض الأجرام السماوية لأن جميعها ليس لها عنصر (ش، ت، 1077، 1) - كما أن التغيّر في الجوهر هو الذي أوقفنا على وجود المادة الأولى، كذلك التغيير في المكان هو الذي أوقفنا على أن الأجرام السماوية أجسام ذوات قوى في الأين (ش، ت، 1077، 17) - الأشياء التي تفسد بأجزائها وهي الأسطقسّات تتشبه في كونها فاعلة على الدوام بالتي لا تفسد لا بالكل ولا بالجزء وهي الأجرام السماوية ... من قبل أن في طباعها أن تتحرّك من ذاتها أي تشبه المتحرّكات من ذواتها أعني المتحرّكات بمبدإ فيها لا من خارج (ش، ت، 1207، 7) - الأجرام السماوية ... لما كانت مبدأ للمتنفّسة وغير المتنفّسة وجب أن تكون متنفّسة ضرورة وأن تكون مبادئها البدن والنفس (ش، ت، 1534، 8) - الأجرام السماوية متنفّسة، وإنه ليس لها من قوى النفس إلّا العقل والقوة الشوقية أعني المحرّك في المكان (ش، ت، 1593، 12) - إن الأجرام السماوية إذ كانت شهوتها من قبل العقل، وكان العقل إنما يشتهي ما هو أكثر حسنا منه، فيلزم ضرورة في الأجرام السماوية أن تشتهي في هذه الحركة ما هو أكثر حسنا منها. وإذا كانت هي أفضل الأجسام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت