و صح عندهم أن هذه المبادئ المفارقة وجودها مرتبط بمبدإ أول فيها، ولو لا ذلك لم يكن هاهنا نظام موجود (ش، ته، 116، 4)
-إن تلازم الحركة والزمان صحيح. وإن الزمان هو شيء يفعله الذهن في الحركة لأنه ليس يمتنع وجود الزمان إلّا مع الموجودات التي لا تقبل الحركة. أما وجود الموجودات المتحرّكة، أو تقدير وجودها، فيلحقها الزمان ضرورة، فإنه ليس هاهنا إلّا موجودان: موجود يقبل الحركة، وموجود ليس يقبل الحركة.
و ليس يمكن أن ينقلب أحد الموجودين إلى صاحبه إلّا لو أمكن أن ينقلب الضروري ممكنا. فلو كانت الحركة غير ممكنة، ثم وجدت لوجب أن تنقلب طبيعة الموجودات التي لا تقبل الحركة إلى طبيعة التي تقبل الحركة، وذلك مستحيل (ش، ته، 63، 7)
موجودات متغيّرة
-الموجودات المتغيّرة من ضرورة وجودها الزمان والمكان (ش، سط، 45، 11)
-إنّما يمكن أن توجد الموجودات المتقابلة على أحد ثلاثة أوجه: إمّا في وقتين أو في وقت واحد من جهتين مختلفتين. أو أن يكون شيئان يوجد كلّ واحد منهما وجودا مقابلا لوجود الآخر. والشيء الواحد إنّما يمكن أن يوجد الوجودين المتقابلين بوجهين فقط إمّا في وقتين أو من جهتين مختلفتين (ف، سم، 57، 8) - الموجودات المتقابلة إنّما تكون بالصور المتضادّة. وحصول الشيء على أحد المتضادّين هو وجوده على التحصيل. والذي به يمكن أن يوجد الوجودين المتضادّين هو المادّة. فبالمادّة يكون وجوده الذي يكون له على غير تحصيل وبالصورة يكون وجوده المحصّل. فله وجودان: وجود محصّل بشيء ما ووجود غير محصّل بشيء آخر (ف، سم، 57، 12)
-لو كانت الموجودات المحسوسة بسيطة لما تكوّنت ولا فسدت إلّا لو تعلّق فعل الفاعل أولا وبالذات بالعدم، وإنما يتعلّق فعل الفاعل بالعدم بالعرض، وثانيا، وذلك بنقله المفعول من الوجود الذي بالفعل إلى وجود آخر فيلحق عن هذا الفعل العدم مثل تغيّر النار إلى الهواء فإنه يلحق ذلك عدم النار. وهكذا هو الأمر عند الفلاسفة في الوجود والعدم (ش، ته، 95، 21) - جميع الموجودات المحسوسة مؤلّفة من مادة وصورة (ش، ما، 65، 22) - الموجودات المحسوسة كلّها مشروطة بوجود المدرك الحسّي بل والموجودات المعقولة والمتوهّمة أيضا مشروطة بوجود المدرك العقلي (خ، م، 374، 10)
-الموجودات المحسوسة كلّها مشروطة بوجود المدرك الحسّي بل والموجودات المعقولة والمتوهّمة أيضا مشروطة بوجود المدرك العقلي (خ، م، 374، 11)
-الموجودات الممكنة هي الموجودات المتأخّرة