و الأوقات فإنّه مما يراه الإنسان ولا يراه في الموجودات (بغ، م 1، 417، 8)
-إنّ إدراكات العقل غير متناهية، وإدراكات الحواس متناهية لبقاء العقل وفناء الحواس.
و غير المتناهي أقوى من المتناهي (ط، ت، 358، 13)
-إنّ الإدراكات العقلية أقوى من الإدراكات الحسّية. ومدركات العقل أشرف من مدركات الحسّ. وكلّما كان كذلك، كانت اللذّة العقلية أقوى وأشرف من اللذّة الحسّية (ط، ت، 358، 6)
-الإدراكات النفسانية جنسان- حسّ وتخيّل (ج، ن، 98، 9)
-أمّا الأدلّة فإنّها تفيد أجزاء الحدّ بالعرض لا بالذات (ج، ن، 32، 11)
-الأذهان الإنسانية إنّما يكون طلبها الأول ومطلوبها القريب الأعراض من حيث أنّها تدركها إدراكا أوليا بالحسّ وطباع الحسّ، لا بتكلّف يطرأ ورويّة واختيار ومشيئة وتنبيه منها على طلب أسبابها وعللها بما ولم وكيف (بغ، م 2، 210، 8)
-آراء الهرقليين وهم الذين شكوا على جميع من كان يتعاطى الفلسفة في ذلك الوقت فقالوا إنه ليس هاهنا علم لأن العلم ضروري ودائم وليس هاهنا شيء يتعلّق به العلم إلا المحسوسات وهي في تغيّر دائم. وإذا كان المعلوم في تغيّر دائم فالعلم به في تغيّر دائم، والعلم المتغيّر ليس علما فليس هاهنا إذا علم (ش، ت، 64، 11)
-الإرادات: منها إرادات دائمة تدوم بحسبها المفعولات وتستمرّ الأفعال كما في السماء الدائمة الوجود المستمرّة الحركة على سنن واحد في كليتها بحسب الإرادة الكلية لها من حيث عرفنا. ومنها إرادات تتجدّد وتتصرّم مثل الإرادة الموجبة لأشخاص الكائنات الفاسدات في كونها وفسادها ابنا بعد أب وأبا بعد جدّ ومستأنف بعد سالف (بغ، م 2، 175، 12)
-الإرادة قوة يقصد بها الشيء دون الشيء (ك، ر، 168، 7) - إنّ الإرادة إنّما هي أوّلا شوق عن إحساس.
و الشوق يكون بالجزء النزوعيّ والإحساس بالجزء الحاسّ (ف، سم، 72، 5) - إن قيل ما الإرادة؟ فيقال إشارة بالوهم إلى تكوين أمر ممكن كونه وكون خلافه (ص، ر 3، 361، 3) - أما الإرادة فلها غايات غير طبيعية (س، شط، 11، 8) - لا تكون الإرادة إلّا مع تصوّر (غ، م، 272، 17)