فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1029

لا بذاته فهو الذي لو وضع شيء مما ليس هو صار واجب الوجود، مثلا أنّ الأربعة واجبة الوجود لا بذاتها (س، ن، 225، 5)

-الموجودات الضرورية بالحقيقة هي التي هي ضرورية بذاتها ومن غير علّة. ولذلك كان قولنا في رسم الضروري إنه الذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر. وينقسم قسمين: أحدهما ما لا يمكن أن يكون بنوع آخر من قبل ذاته وهو هو الضروري المطلق وهو الذي يعبّر عنه قوم في زماننا بواجب الوجود. والنوع الثاني ما هو كذلك من قبل غيره وهذا هو الذي يقال فيه عند قوم إنه واجب وضروري من قبل غيره (ش، ت، 521، 6)

-الوجود من لوازم الماهيّات لا من مقوّماتها لكن الحكم في الأول الذي لا ماهيّة له غير الإنيّة يثبت أن يكون للوجود حقيقة إذا كان على صفة وتلك الصفة هكذا الوجود. وليس هكذا الوجود ووجود المخصّص بالتأكّد بل هو معنى لا اسم له يعبّر عنه بتأكّد الوجود ويثبت أن يكون أولى ما يقول فيه أن حقيقة الواجبية بالمعنى المطلق لا الواجبية بالمعنى العام؛ ومعناه أن يجب له الوجود وقد يعبّر عن القوى باللوازم إذ ليس نعرف حقيقة كل قوة، ولو كانت تعرف حقيقة الأول لكان وجوب الوجود شرح اسم لتلك الحقيقة (ف، ت، 6، 8)

-الموجود مقتض للواجد لا محالة، والواجد في صيغته مقتض للموجود لا محالة، فالرباط قائم، والتعلّق بيّن (تو، م، 187، 22) - إنّ كل واجد من البشر شيئا- إذا وجد شيئا- فإن وجد أنّه له لا يخلو من إحدى الطرق الثلاث: إما بإحدى القوى الحسّاسة ... وإمّا بإحدى القوى العقلية التي هي الفكرة والرويّة والتمييز والفهم والوهم الصادق والذهن الصافي، وإما بطريق البرهان الضروري ...

و ليس إلى الإنسان طريق إلى المعلومات غير هذه (ص، ر 3، 228، 15)

-إنّ الواحد يقال على كل متّصل، وعلى ما لم يقبل الكثرة أيضا؛ فهو يقال إذن على أنواع شتى، منها الجنس والصورة والشخص والفصل والخاصة والعرض العامّي (ك، ر، 126، 14) - الواحد إذن يقال على كل واحد من المقولات والكائن من المقولات بأنّه جنس، وبأنّه نوع، وبأنّه شخص، وبأنّه فصل، وبأنّه خاصة، وبأنّه عرض عام، وبأنّه كلّ، وبأنّه جزء، وبأنّه جميع، وبأنّه بعض (ك، ر، 128، 4) - قد يقال الواحد أيضا بالإضافة إلى غيره ...

كالميل، فإنّه يقال: ميل واحد، إذ هو كلّ للغلوات، وجزء للفرسخ، ولأنّه متّصل ومجتمع، لأنّ غلواته متّصلة ومجتمعة؛ فهو جميع لغلواته، ولأنّه منفصل من أميال أخر، أعني اللاتي جميعها فرسخ: فليست الوحدة في ذلك أيضا بحقيقة، بل هي عرض (ك، ر، 131، 19) - الواحد لا ينقسم، فانقسامه أيس ليس؛ وهذا خلف لا يمكن، فليس الواحد إذن عددا (ك، ر، 147، 4) - الواحد وباقي الأعداد إنّما يقال إنّها أعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت