فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1029

باشتباه الاسم لا بالطبع (ك، ر، 147، 12) - الواحد ليس بعدد بالطبع، بل باشتباه الاسم؛ إذ ليس تقال الأعداد إلّا بالإضافة إلى شيء واحد، فالطبّيات إلى الطب والمبرئات إلى البرء (ك، ر، 147، 14) - الواحد ركن العدد، لا عدد بتّة (ك، ر، 150، 20) - الواحد الحقّ لا حركة (ك، ر، 154، 9) - إنّ الواحد يقال إمّا بالذات، وإمّا بالعرض؛ أمّا بالعرض فكنوع المقول بالاسم المشترك، وأمّا بالأسماء المترادفة أو جامع أعراض كثيرة كقولنا: الكاتب والخطيب واحد، إذا كانا يقالان على رجل واحد، أو على الإنسان، أو:

الإنسان والكاتب واحد، وما كان كذلك؛ وأمّا بالذات فباقي ما يقال عليه الواحد ممّا ذكرنا أنّه يقال: واحد؛ وهي جميعا ما جوهرها واحد، وينقسم قسمة أولى: إمّا بالاتصال، وهو من حيّز العنصر؛ وإمّا بالصورة، وهو من حيّز النوع؛ وإمّا بالاسم، وهو من حيّزهما جميعا؛ وإمّا بالجنس، وهو من حيّز الأول (ك، ر، 159، 3) - الواحد- هو الذي بالفعل، وهو فيما وصف به تارة بالعرض (ك، ر، 168، 12) - كما أنّ أفلاطون بيّن في كتابه المعروف"بطيماوس"أنّ كل متكوّن فإنما يكون عن علّة مكوّنة له اضطرارا، وأن المتكوّن لا يكون علّة لكون ذاته. كذلك أرسطوطاليس بيّن في كتاب"أثولوجيا"أن الواحد موجود في كل كثرة، لأن كل كثرة لا يوجد فيها الواحد لا يتناهى أبدا البتة (ف، ج، 102، 1) - بيّن (أرسطو) أنّ الواحد الحق هو الذي أفاد سائر الموجودات الواحدية. ثم بيّن أنّ الكثير بعد الواحد، لا محالة. وأنّ الواحد تقدّم الكثرة. ثم بيّن أنّ كل كثرة تقرب من الواحد الحق كان أول كل كثرة مما يبعد عنه؛ وكذلك بالعكس (ف، ج، 102، 10) - إنّ أحد المعاني التي يقال عليها الواحد هو ما لا ينقسم. فإن كل شيء كان لا ينقسم من وجه ما، فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم؛ فإنه إن كان من جهة فعله، فهو واحد من تلك الجهة، وإن كان من جهة كيفيته، فهو واحد من جهة الكيفية. وما لا ينقسم في جوهره فهو واحد في جوهره (ف، أ، 29، 12) - الواحد اسم مشترك يدلّ على معان كثيرة، أحدها وهو أحقّها بهذا الاسم، فهو واحد بالعدد (تو، م، 286، 17) - يقال أيضا الواحد على ما هو واحد في الجنس، كما يقال: إنّ الإنسان والفرس واحد في الحيوانية، ويقال أيضا: واحد بالنوع كما يقال: زيد وعمرو واحد في الإنسانية، ويقال أيضا واحد بمعنى أنّه غير متجزّئ بمنزلة النقطة والآن، وعلى هذا الوجه أيضا يقال في الشخص إنّه واحد وإنّه متجزّئ من قبل أنّه جزئي فشذ؛ ويقال أيضا واحد في الموضوع (تو، م، 287، 5) - الواحد يقال على الوجهين: إما بالحقيقة وإما بالمجاز، فالواحد بالحقيقة هو الشيء الذي لا جزء له البتّة ولا ينقسم، وكل ما لا ينقسم فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم، وإن شئت قلت الواحد ما ليس فيه غيره بما هو واحد؛ وأما الواحد بالمجاز فهو كل جملة يقال لها واحد كما يقال عشرة واحدة ومائة واحدة وألف واحد (ص، ر 1، 24، 10) - كما أنّ الواحد أصل العدد ومنشأه وأوله وآخره، كذلك اللّه عزّ وجلّ هو علّة الأشياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت