فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1029

معلومين عندنا، أعني معلوما أشخاصهم ومبلغ عددهم، وأن ينقل إليها في المسألة مذهب كل واحد منهم نقل تواتر، ويكون مع هذا كله قد صحّ عندنا أن العلماء الموجودين في ذلك الزمان متّفقون على أنه ليس في الشرع ظاهر أو باطن، وأن العلم بكل مسألة يجب أن يكتم عن أحد، وأن الناس طريقهم واحد في علم الشريعة (ش، ف، 37، 8) - إنّ الإجماع إنّما هو الاتفاق على الأمر الديني عن اجتهاد (خ، م، 355، 1) - صار الإجماع دليلا ثابتا في الشرعيات (خ، م، 359، 13) - الإجماع في اللغة العزم والاتّفاق، وفي الاصطلاح اتّفاق المجتهدين من أمّة محمّد عليه السلام في عصر على أمر دينيّ (جر، ت، 8، 7)

-الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس، وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا، بل تحت قوة من قوى النفس التامة، أعني الإنسانية، هي المسمّاة العقل الإنساني (ك، ر، 107، 6) - الأجناس والأنواع والأشخاص هي جميع المعقولات (ك، ر، 302، 14) - أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص والأعيان، والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع (ف، حر، 139، 13) - الأجناس أربعة: أنواع ثلاثة يستعملها صاحب اللغة في أقاويله، وواحد يستعمله صاحب الفلسفة في أقاويله. فالذي يستعمله صاحب اللغة من هذه الثلاثة أحدها جنس البلدي والآخر جنس الصناعي والآخر جنس النسبي.

فالجنس البلدي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول البغداديون والبصريون والخراسانيون وما شاكله، والصناعي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول نجارون حدادون خبازون وما شاكله، والنسبي كقولك لجماعة هاشميون علويون ربعيون (ص، ر 1، 321، 3) - أما الأنواع والأجناس فهي محفوظة معلومة صورها في الهيولى، وأما الأشخاص فهي غير معلومة ولا محفوظة فيها (ص، ر 2، 113، 20) - إنّ الأجناس والفصول الذاتية للشيء الواحد ليست في القوة غير متناهية (س، ف، 82، 13) - المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم، ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة، ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور (ش، ت، 153، 6) - إن كنّا نعلم جميع الأشياء من الحدود، ونعلم أن الأجناس هي أوائل الحدود، فالأجناس هي أوائل الأشياء المحدودة (ش، ت، 222، 18) - إن كان يمكن أن تعرف الهويّات بالصور التي تنعت بها الهويات، والأجناس هي أوائل الصور، فالأجناس أوائل علم الهويّات (ش، ت، 223، 6) - إن الأجناس هي المبادئ (ش، ت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت