واحد لا تغاير فيه ولا اختلاف، إلّا بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، 227، 16) - معنى الوجود الظلي للشيء أنّ مثاله، الذي هو كالظلّ له، وجد في الذهن (ط، ت، 237، 11)
-إنّ وجود العالم عن الباري ليس كوجود الدار عن البنّاء، أو كوجود الكتاب عن الكاتب الثابت المستقلّ بذاته المستغني عن الكاتب بعد فراغه من الكتابة وعن البنّاء بعد فراغه عن أبنية الدار، ولكن كوجود الكلام عن المتكلّم الذي إن سكت بطل وجود الكلام، فالكلام يكون موجودا ما دام المتكلّم يتكلّم به، ومتى سكت بطل وجوده (ص، ر 3، 318، 22) - قالوا (الفلاسفة) : وجود العالم ممكن قبل وجوده، إذ يستحيل أن يكون ممتنعا ثم يصير ممكنا، وهذا الإمكان لا أوّل له، أي لم يزل ثابتا، ولم يزل العالم ممكنا وجوده إذ لا حال من الأحوال يمكن أن يوصف العالم فيه بأنّه ممتنع الوجود (غ، ت، 63، 13) - مقايسة الموجودات بعضها إلى بعض، في التقدّم والتأخّر إذا كانت مما شأنها أن تكون في زمان. فأما إذا لم تكن في زمان فإن لفظ"كان"وما أشبهه ليس يدل في أمثال هذه القضايا إلا على ربط الخبر بالمخبر، مثل قولنا: وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا. وكذلك إن كان أحدهما في زمان والآخر ليس في زمان مثل قولنا: كان اللّه تعالى ولا عالم، ثم كان اللّه تعالى والعالم. فلذلك لا يصحّ في مثل هذه الموجودات هذه المقايسة التي تمثل بها. وإنما تصحّ المقايسة صحة لا شك فيها إذا ما قسنا عدم العالم مع وجوده، لأن عدمه مما يجب أن يكون في زمان، إن كان العالم وجوده في زمان. فإذا لم يصحّ أن يكون عدم العالم في وقت وجود العالم نفسه، فهو ضرورة قبله.
و العدم يتقدّم عليه والعالم متأخّر عنه، لأن المتقدّم والمتأخّر في الحركة لا يفهمان إلا مع الزمان (ش، ته، 61، 29)
-أما الوجود الصوري فهو الوجود العقلي وهو الوجود الذي إذا تقرّر في شيء صار للشيء به عقل، والذي يحتمل نيله هو عقل بالقوة، والذي ناله بعد القوة هو عقل بالفعل على سبيل الاستكمال، والذي هو له ذاته هو عقل بذاته (س، شأ، 356، 18)
-إنّ الوجود العيني نفس الكون في الأعيان لا ما به الكون في الأعيان (ر، م، 35، 8)
-إن الوجود في البسيط هو نفس الماهية (ش، ته، 226، 12)
وجود في المركّب
-الوجود في المركّب صفة زائدة على ذاته، وإن هذه الصفة إنما استفادها من الفاعل (ش، ته، 225، 15)
وجود الكلّي
-وجود الكلّي ليس فيه شك وإنما الشك في طبيعته ما هو (ش، ت، 238، 10)