فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1029

-الفعل القديم لفاعل قديم (ش، ته، 57، 20) - أما قولهم (الفلاسفة) أن الفعل حادث فصحيح لأنه حركة، وإنما معنى القدم فيه أنه لا أول له ولا آخر (ش، ته، 109، 28)

-الفعل المحدود إنما يتصوّر من الفاعل المحدود لا من الفاعل القديم الغير محدود الوجود والفعل (ش، ته، 73، 24)

-إن كل سرمدي فهو فعل محض، وكل ما هو فعل محض فليس فيه قوة (ش، ت، 1568، 13)

-إن الفاعل الواحد الذي وجد في الشاهد يصدر عنه فعل واحد ليس يقال مع الفاعل الأول إلا باشتراك الاسم، وذلك أن الفاعل الأول الذي في الغائب فاعل مطلق، والذي في الشاهد فاعل مقيّد، والفاعل المطلق ليس يصدر عنه إلا فعل مطلق، والفعل المطلق ليس يختص بمفعول دون مفعول، وبهذا استدل أرسطاطاليس على أن الفاعل للمعقولات الإنسانية عقل متبرّئ عن المادة، أعني من كونه يعقل كل شي ء، كذلك استدل على العقل المنفعل أنه لا كائن ولا فاسد من قبل أنه يعقل كل شيء (ش، ته، 113، 21)

-إن الفعل المفرد بذاته يمكن أن يدوم بلا نهاية مع دوام الزمن، فأما الفعل الذي يخرج عما هو بالقوة فهو انقضاء ذلك الشيء الذي بالقوة، وليس يمكن في مثل هذا الفعل أن يدوم زمانا لا نهاية له إذ كان قد تقدّمه ما هو بالقوة وهو قبله (ش، ت، 1636، 6)

-لما لم يمكنه (الغزالي) أن يقول بجواز تراخي فعل المفعول، عن فعل الفاعل له، وعزمه على الفعل، إذا كان الفاعل فاعلا مختارا، قال بجواز تراخيه عن إرادة الفاعل، وتراخي المفعول عن إرادة الفاعل جائز، وأما تراخيه عن فعل الفاعل له، فغير جائز. وكذلك تراخي الفعل عن العزم على الفعل في الفاعل المريد (ش، ته، 29، 11)

-التحريك هو فعل النفس (ص، ر 3، 306، 3)

-فعل الهيولى إنما هو التغيير (ش، ت، 780، 10)

-لا يتعلّق بالفعل الواحد إلّا فعل فاعل واحد (ش، ت، 885، 14) - كون الفعل الواحد يصدر عن واحد هو في العالم الذي في الشاهد أبين منه في غير ذلك العالم، فإن العلم يتكثّر بتكثّر المعقولات للعالم، لأنه إنما يعقلها على النحو الذي هي عليه موجودة، وهي علّة علمه وليس يمكن أن تكون المعلومات الكثيرة تعلم بعلم واحد، ولا يكون العلم الواحد علّة لصدور معلولات كثيرة عنه في الشاهد. مثال ذلك إن علم الصانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت