فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1029

تأخّر

-التقدّم والتأخّر أيضا من الأعراض الذاتية للوجود (غ، م، 187، 16)

-التأديب هو طريق إيجاد الفضائل الخلقية والصناعات العلمية في الأمم والتعليم هو بقول فقط. والتأديب هو أن يعود الأمم والمدنيّون الأفعال الكائنة عن الملكات العلمية بأن تنهض عزائمهم نحو فعلها، وأن تصير تلك وأفعالها مستولية على نفوسهم، ويجعلوا كالعاشقين لها. وإنهاض العزائم نحو فعل الشيء ربما كان بقول وربما كان بفعل (ف، س، 29، 12)

-حقيقة التاريخ أنّه خبر عن الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال مثل التوحّش والتأنّس والعصبيات وأصناف التغلّبات للبشر بعضهم على بعض، وما ينشأ عن ذلك من الملك والدول ومراتبها، وما ينتحل البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع، وسائر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعته من الأحوال (خ، م، 27، 22)

-التامّ هو الذي له حال ثابتة، يكون بها فاضلا، والناقص هو الذي لا حال له ثابتة يكون بها فاضلا (ك، ر، 114، 5) - التام أول ما عرف عرف في الأشياء ذوات العدد، إذا كان جميع ما ينبغي أن يكون حاصلا للشيء قد حصل بالعدد، فلم يبق شيء من ذلك غير موجود. ثم نقل ذلك إلى الأشياء ذوات الكم المتّصل، فقيل: تام في القامة إذا كانت تلك أيضا عند الجمهور معدودة لأنّها إنّما تعرف عند الجمهور من حيث تقدّر، وإذا قدّرت لم يكن بدّ من أن تعدّ. ثم نقلوا ذلك إلى الكيفيات والقوى، فقالوا: كذا تام القوة وتام البياض وتام الحسن وتام الخير، كأنّ جميع ما يجب أن يكون له من الخير قد حصل له ولم يبق شيء من خارج (س، شأ، 186، 4) - إنّ الحكماء أيضا قد نقلوا التام إلى حقيقة الوجود، فقالوا من وجه: إنّ التام هو الذي ليس شيء من شأنه أن يكمل به وجوده بما ليس له بل كل ما هو كذلك فهو حاصل له. وقالوا من وجه آخر: إنّ التام هو الذي بهذه الصفة مع شرط أنّ وجوده بنفسه على أكمل ما يكون له هو وحده حاصل له وليس منه إلّا ما له، وليس ينسب إليه من جنس الوجود شيء فضل على ذلك الشيء نسبة أولية لا بسبب غيره (س، شأ، 188، 6) - التام هو الذي يوجد له جميع ما من شأنه أن يوجد له والذي ليس شيء مما يمكن أن يوجد له ليس له، وذلك إما في كمال الوجود، وإما في القوة الفعلية، وإما في القوة الانفعالية- وإما في الكمية. والناقص مقابله (س، ن، 221، 21) - إن التام يقال على أنواع كثيرة، أحدها الذي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت