-إنّ الوجود متقدّم على البقاء، والبقاء متقدّم على التمام، والتمام متقدّم على الكمال (ص، ر 3، 211، 10) - لما كان التمام غاية والغاية تامة استعمل على جهة نقلة الاسم في الأشياء المفرطة الرداءة فإنها في النهاية بنقلته من الأشياء الغير الرديّة إلى الرديّة، فقيل هلك هلاكا تاما إذا بلغ الغاية في الهلاك وفسد فسادا تاما إذا بلغ النهاية التي لا بعدها نهاية في الفساد (ش، ت، 626، 1) - التمام للشيء والذي من أجله يكون الشيء كلاهما غاية، ولذلك انطلق عليهما اسم التمام (ش، ت، 626، 12)
-إنّ التمايز أمر عدمي لا يحتاج إلى علّة (ط، ت، 343، 8)
-التمثيل الذي جاء في الشرع في خلق العالم يطابق معنى الحدوث الذي في الشاهد (ش، م، 206، 2) - التمثيل إثبات حكم واحد في جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر لمعنى مشترك بينهما. والفقهاء يسمّونها قياسا والجزئيّ الأول فرعا والثاني أصلا والمشترك علّة وجامعا، كما يقال العالم مؤلّف فهو حادث كالبيت يعني البيت حادث لأنّه مؤلّف وهذه العلّة موجودة في العالم فيكون حادثا (جر، ت، 69، 10)
-جودة التمييز هي إما أن يحصل للإنسان اعتقاد بحق أو يقوى على تمييز ما يرد عليه- ورداءة التمييز هي أن لا يعتقد فيما آثر الوقوف عليه لاحقا ولا باطلا (ف، تن، 4، 14) - يقال: ما التمييز؟ الجواب: هو جمع القضايا واستخراج النتائج (تو، م، 312، 4)
-التناهي إنما هو بالصورة وتابع لها (ش، سط، 57، 22) - عدم التناهي إنما يوجد للشيء من جهة العظم والمادة، والتناهي والتمام من جهة الصورة (ش، سم، 38، 9)
-تناهي كل واحد من الأجناس الأربعة أعني تناهي السبب الذي على طريق الفاعل وعلى طريق الصورة وعلى طريق الغاية وعلى طريق الهيولى (ش، ت، 42، 1)
تنفّس
-أمّا النّفس؛ فعبارة عن كمال أوّل لكلّ جسم طبيعي من شأنه أن يفعل أفعال الحياة. هذا رسم النفس على وجه تشترك فيه النّفس الفلكيّة، والنّباتيّة، والحيوانيّة، والإنسانيّة (سي، م، 94، 9)
-التوالي هو كون شيء بعد شيء بالقياس إلى مبدأ محدود وليس بينهما شيء مما بها (س، ح، 40، 9)
-التوطئات مستعدة لقبول الغايات وليس الغايات مستعدة لقبول التوطئات (ش، ما، 131، 3)