فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1029

إرادة كلّية. والقصد إليه لأنّ نسبة الكلّي إلى جميع جزئياته على السواء (ط، ت، 275، 17) - الفعل الاختياري حال صدوره من فاعله، لا يخلو إمّا أن يكون مؤثّره التام موجودا، أو لا.

فإن كان الأول وجب وجوده. وإن كان الثاني وجب عدمه (ط، ت، 278، 12)

-كل فعل إرادي، فلا يخلو: إمّا أن يكون عن اعتقاد جزم. أو علم، أو ظنّ، أو تخيّل (غ، م، 235، 16)

-إنّ الفعل الذي هو الفعل الإنسانيّ إنّما يعلم إذا علم الغرض الذي لأجله رتّب الإنسان في العالم على أنّه جزء منه وعلى أنّه يكمل به جملة العالم (ف، ط، 68، 7،) - الأفعال الإنسانية الخاصة به هي ما يكون باختياره، فكلّ ما يفعله الإنسان باختيار فهو فعل إنساني، وكل فعل إنساني فهو فعل باختيار (ج، ر، 46، 9)

-الفعل البهيمي هو أيضا لا من أجل شي ء، إلّا أنّه من تلقائنا (ج، ر، 48، 16)

-الفعل الجمادي ظاهر أنّه اضطرار لا اختيار فيه ... فليس لشيء أصلا، ولذلك ليس لنا أن نفعله، لأنّ الحركة فيه ليست من تلقائنا (ج، ر، 48، 14)

-الفعل الجميل ممكن للإنسان: أما قبل حصول الخلق الجميل فبالقوة التي فطر عليها، وأما بعد حصولها فبالفعل- وهذه الأفعال التي تكون عن الأخلاق إذا حصلت هي بأعيانها متى اعتادها الإنسان قبل حصول الأخلاق حصلت الأخلاق (ف، تن، 8، 16)

-إنّ الفعل الحادث له صفتان: إحداهما: أنّه الآن موجود. والأخرى: أنّه كان قبل هذا معدوما (غ، م، 207، 9) - أما قولهم (الفلاسفة) أن الفعل حادث فصحيح لأنه حركة، وإنما معنى القدم فيه أنه لا أول له ولا آخر (ش، ته، 109، 28)

-إنّ الفعل الحقّيّ الأول تأييس الأيسات عن ليس، وهذا الفعل بيّن أنّه خاصّة للّه تعالى الذي هو غاية كل علّة: فإنّ تأييس الأيسات عن ليس، ليس لغيره. وهذا الفعل هو المخصوص باسم الإبداع (ك، ر، 182، 7)

-أمّا الفعل الحقّيّ الثاني الذي يلي هذا الفعل فهو أثر المؤثّر في المؤثّر فيه (ك، ر، 183، 4)

-إنّما الفعل الحقيقي ما يكون بالإرادة. والدليل عليه أنّا لو فرضنا حادثا توقّف في حصوله على أمرين، أحدهما إرادي والآخر غير إرادي، أضاف العقل الفعل إلى الإرادي. وكذا اللغة، فإنّ من ألقى إنسانا في النار فمات، يقال: هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت