فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1029

الأفلاك والتي في الكون والفساد. وذلك أن السماء الأولى تتحرّك عن هذا المحرّك بالشوق إليه، أعني لأن تتشبّه به بقدر ما في طاقتها كما يتحرّك المحبّ إلى التشبّه بمحبوبه، وتتحرّك سائر الأجرام السماوية على جهة الشوق لحركة الجرم الأول (ش، ت، 1606، 13)

-إنّ الحروف المفردة إذا ألّفت صارت ألفاظا، وإنّ الألفاظ إذا ضمنت المعاني صارت سمات، وإنّ السمات إذا ترادفت صارت كلاما مفيدا (ص، ر 1، 331، 10)

-غرض هذا الكتاب المترجم بالسماع الطبيعي هو النظر في الأسباب العامة الأول لما يوجد بالطبيعة من جهة ما هو موجود بالطبيعة، وفي اللواحق العامة لهذه الأسباب، وأنه يجب أن يوضع أولا لهذا النحو من النظر أن هاهنا أسبابا أربعة تتقوّم بها الموجودات الطبيعية على جهة ما يوضع موضع الصناعة للصناعة (ش، سط، 31، 20) - ننظر في هذا العلم السماع الطبيعي في صور الأشياء المتحرّكة والغايات الموجودة لها من حيث هي متحرّكة، كالفحص عن الغاية القصوى للإنسان بما هو موجود هيولاني (ش، سط، 32، 13)

-كل واحد من العقول الفعّالة شرف مما يليه.

و جميع العقول الفعّالة أشرف من الأمور المادية ثم السماويات من جهلة الماديّات أشرف من عالم الطبيعة. ونريد بالأشراف هاهنا ما هو أقدم في ذاته ولا يصحّ وجود تاليه إلّا بعد وجود مقدّمه (ف، ت، 3، 1) - السماويات لا تقبل الانخراق، ولا الفساد، ولا الحركة المستقيمة، ولا تخلو عن الحركة المستديرة، وأنّها كثيرة وطباعها مختلفة، ولها نفوس تتصوّر وتتحرّك بالإرادة (غ، م، 318، 7)

-السمع جوبة يتموّج فيه الهواء المنقلب عن متصاكّين على شكله فيستمع (ف، ف، 11، 16) - أمّا السمع: فإنّه قوة مودعة في عصبة مفروشة في أقصى الصماخ ممدودة عليه مدّ الجلد على الطبل وهي تدرك الصوت (غ، م، 351، 4) - السمع ... هذه القوة هي القوة التي شأنها أن تستكمل معاني الآثار الحادثة في الهواء من مقارعة الأجسام بعضها بعضا المسمّاة أصواتا (ش، ن، 53، 16) - أما الذي عنه يكون (السمع) فهي مقارعة الأجسام بعضها بعضا، لكن ليس عن أي جسم اتفق يحدث الصوت ولا بأي نوع اتفق، بل يحتاج في أن يكون القارع والمقروع كلاهما صلدان، وأن تكون حركة القارع إلى المقروع أسرع من تشذّب الهواء (ش، ن، 53، 21)

-إنّ السماوات قد دلّت المشاهدة على كريّتها فلا بدّ وأن تكون طباعها مختلفة، وأن لا تكون من نوع واحد (غ، م، 283، 18) - الفلاسفة تزعم أن من الموجودات ما فصولها الجوهرية في الحركة كالرياح وغير ذلك، وإنما السماوات وما دونها هي من هذا الجنس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت