فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1029

الكثير منها فضلا عن الإحاطة (خ، م، 363، 25)

-إن التصويت وهو المسمّى نغمة هو الذي يكون عن الحيوان بما هو حيوان، وذلك إنما يكون عن تخيّل ما وشوق وبآلة محدودة وهي آلات التنفس. الدليل على أن التصويت يحدث عن قرع آلات التنفس الهواء الذي به يكون التنفس أنّا لا نقدر أن نتنفس ونصوّت معا، ولكون النغمة لا تحدث إلا عن تخيّل لا يسمّى السعال نغمة (ش، ن، 56، 3)

-التضاد في الحركات إنما هو بما منه وبما إليه (ش، سط، 87، 14) - التضاد إنما يوجد للأجسام من جهة ما هي متحرّكة حركة استقامة، إذ كان المتضادان في الأين هما اللذان البعد بينهما غاية البعد حتى لا يوجد بعد أبعد منه (ش، سم، 31، 8) - إنّ التضاد من حيث هو تضاد متضايف (ر، م، 442، 10)

-التضاد الأول هو الذي في المكان ... هو السبب في وجود سائر المتضادات في الجوهر وفي الوجود معا (ش، ما، 123، 15)

-أما التضاد الذي في الجوهر فالصورة والعدم، وأما التضاد الذي في الكيف فمثل الحرارة والبرودة في حاسّة اللمس والحلاوة والمرارة في حاسة الذوق والبياض والسواد في حاسّة البصر (ش، ت، 1438، 1)

-أما التضاد الذي في الجوهر فالصورة والعدم، وأما التضاد الذي في الكيف فمثل الحرارة والبرودة في حاسّة اللمس والحلاوة والمرارة في حاسة الذوق والبياض والسواد في حاسّة البصر (ش، ت، 1438، 1)

-التطويل ذهاب البلاغة، والتقصير هو ضعف الدلالة والحجّة وفي الناس من يجول في قلبه المعنى الصحيح فيعبّر عنه باللفظ الركيك فيحيله عن معناه؛ وإن لم يرد الإحالة ولكنّه عجز في اللفظ، فيصير اللفظ غير مؤدّ عن المعنى لا لعجز المعنى ولكن لعجز اللفظ (ص، ر 3، 132، 16)

-أما إذا وضع تعاقب الصور دورا على موضوع واحد، ووضع أن الفاعل لهذا التعاقب فاعل لم يزل، فليس يلزم عن وضع ذلك محال. وأما إن وضع هذا التعاقب على مواد لا نهاية لها أو صور لا نهاية لها في النوع فهو محال، وكذلك إن وضع ذلك من غير فاعل أزلي أو من فاعل غير أزلي لأنه إن كانت هنا لك مواد لا نهاية لها وجد ما لا نهاية له بالفعل، وذلك مستحيل (ش، ته، 87، 15)

-إن التعاليم ليست لجنس واحد بل هي لأجناس مختلفة مثل علم الهندسة فإنها لطبيعة غير الطبيعة التي لها علم النجوم وهي كلها تعالمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت