الارتباط بين أفعالنا والأسباب التي من خارج فقط، بل وبينها وبين الأسباب التي خلقها اللّه تعالى في داخل أبداننا (ش، م، 226، 15)
-الأفعال الإرادية التي تنفع في بلوغ السعادة هي الأفعال الجميلة (ف، أ، 86، 4) - الهيئات والملكات التي تصدر عنها هذه الأفعال (الجميلة) هي الفضائل. وهذه خيرات هي لا لأجل ذواتها بل إنما هي خيرات لأجل السعادة (ف، أ، 86، 5)
-إنّ جميع الأفعال الروحانية هي إمّا شوقية أو تجري مجرى الشوقي. وذلك أن يطلب بها الغاية التي شأنها أن تقترن بغايتها الذاتية وتلزمها، فهي غاية بالعرض، وهذه شوقية أو تجري مجرى الشوقية، كمن يطلب بكمال الصورة الروحانية المتخيّلة أو التي في الذاكرة، الكرامة والسمعة، أمّا ليكبر بذلك أو لينال بها جزءا من الخيرات الخارجة (ج، ر، 69، 7)
-إن أفعال الصور تنتهي إلى فعل صورة أولى ليست في مادة وهو المحرّك الأول (ش، ت، 780، 13)
-أفعال العقل ... كلّها إنّما فعلها أن تحصل له الموجودات معقولة. إلّا أنّه وجد بعض المعقولات تعقل بمقدار ما يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل خارج العقل في الأشياء الطبيعيّة، وبعضها لا يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة، وبعض ما يمكن أن يوجد يعقله العقل بضرب أزيد ممّا يحتاج إليه في أن ينتفع به في أن يوجد (ف، ط، 123، 16) - أما الأفعال العقلية فقسّموها (الفلاسفة) على قوتين: عقلية نظرية وهي محصّلة الآراء والمعاني الكلّية، وعقلية عملية وهي مقدّرة الأفعال الجزئية ومصرفتها بحسب الغايات والمقاصد النظرية (بغ، م 1، 311، 10)
-يلزم أن تكون أفعال الفاعل الذي لا مبدأ لوجوده، ليس لها مبدأ، كالحال في وجوده.
و إذا كان ذلك كذلك، لزم ضرورة أن لا يكون واحد من أفعاله الأولى شرطا في وجود الثاني، لأن كل واحد منهما هو غير فاعل بالذات.
و كون بعضها قبل بعض هو بالعرض (ش، ته، 36، 10)
-أفعال الفاعلين ليس صدور الأفعال عنها ضروريا لمكان الأمور التي من خارج فلا يمتنع أن يقترن النار بالقطن مثلا في وقت ما، فلا تحرقه إن وجد هنالك شيء ما إذا قارن القطن صار غير قابل به للإحراق، كما يقال في الطلق مع الحيوان (ش، ته، 300، 20)
-الأفعال التي تعوق عن السعادة هي الشرور، وهي الأفعال القبيحة (ف، أ، 86، 7)
-الأفعال المحدودة إنما هي عن موجودات