فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1029

-حدّ الظاهر أنّه العلم بالمعرفة عند من دخل تحته (جا، ر، 110، 9) - إذا بطل الظاهر عند من هو من أهل الظاهر، ولم يثبت المؤوّل عنده، أدّاه ذلك إلى الكفر، إن كان في أصول الشريعة (ش، ف، 52، 20)

-إن ظاهر الشرع إذا تصفّح ظهر من الآيات الواردة في الإنباء عن إيجاد العالم أن صورته محدثة بالحقيقة، وأن نفس الوجود والزمان مستمرّ من الطرفين، أعني غير منقطع. وذلك أن قوله تعالى: (وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ) [سورة هود: 7] يقتضي بظاهره أن وجودا قبل هذا الوجود، وهو العرش والماء، وزمانا قبل هذا الزمان، أعني المقترن بصورة هذا الوجود الذي هو عدد حركة الفلك.- وقوله تعالى:

(يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ والسَّماواتُ) [سورة إبراهيم: 48] يقتضي أيضا بظاهره أن وجودا ثانيا بعد هذا الوجود. وقوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وهِيَ دُخانٌ) [سورة فصّلت: 11] يقتضي بظاهره أن السماوات خلقت من شيء (ش، ف، 42، 13) - إن هاهنا ظاهرا من الشرع لا يجوز تأويله. فإن كان تأويله في المبادئ فهو كفر، وإن كان فيما بعد المبادئ فهو بدعة. وهاهنا أيضا ظاهر يجب على أهل البرهان تأويله، وحملهم إيّاه على ظاهره كفر. وتأويل غير أهل البرهان له وإخراجه عن ظاهره كفر في حقّهم أو بدعة.

و من هذا الصنف آية الاستواء وحديث النزول.

و لذلك قال عليه السلام في السوداء إذ اخبرته أن اللّه في السماء."اعتقها فإنّها مؤمنة"إذ كانت ليست من أهل البرهان (ش، ف، 46، 7)

-منهم (الفقهاء) من نفى القياس وهم الظاهرية، ومنهم من أثبته وهم أهل القياس (ش، ته، 241، 28)

ظن

-الظن- هو القضاء على الشيء من الظاهر- ويقال: لا من الحقيقة- والتبيين من غير دلائل ولا برهان، ممكن عند القاضي بها زوال قضيّته (ك، ر، 171، 1) - المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة واللاموافقة. والغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم ولا تحكم به.

و الشكّ والحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م 1، 399، 11) - ماهيّات الأشياء وحدانيتها وصدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل وكذلك كذبها دائما غير منتقل، ومنها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب وبالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، والعلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، 1222، 5) - إن الحس والظن والعقل هو للمعقول والمحسوس والمظنون لا لذاته إلّا بالعرض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت