-إنّه لا شيء أولى بطالب الحق من الحق (ك، ر، 103، 6)
-إنّ الذي يطلب علما ما، لا يخلو من أحد الوجهين: فإنه، إما أن يطلب ما يجهله، أو ما يعلمه. فإن كان يطلب ما يجهله، فكيف يوقن في تعلّمه أنه هو الذي كان يطلبه؟ وإن كان يطلب ما يعلمه، فطلبه علما ثانيا فضل لا يحتاج إليه (ف، ج، 97، 11)
-الطب، ومقصوده معرفة مبادئ بدن الإنسان وأحواله، من الصحّة والمرض، وأسبابها، ودلائلها، ليدفع المرض وتحفظ الصحّة (غ، ت، 166، 6) - أما الطب فليس هو من العلم الطبيعي، وهو صناعة عملية تأخذ مبادئها من العلم الطبيعي لأن العلم الطبيعي نظري والطب عملي (ش، ته، 285، 8)
-إنّ الكيفيّة والكميّة حاصرة للزمان والمكان، والزمان والمكان حاصران للجوهر والطبائع، والطبائع أعلى من الجوهر والجوهر دونها (جا، ر، 447، 1) - إنّ الطبائع خمس: إحداها طبيعة الفلك، وأربع تحت الفلك، ثمّ ترتّب الجسم بعد الطبيعة كما ترتّبت الستة بعد الخمسة (ص، ر 3، 203، 23) - إنّ الطبائع أربع متضادّة: حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة (بغ، م 1، 173، 19) - إن من القوى الفعّالة في الأجسام وبها ما يقدر على أصناف من الأفعال وفنون من الحركات ... وهي القوى الخاصة بالأجسام الإنسانية وتسمّى نفوسا ناطقة. ومنها ما يقدر على أصناف من الأفعال وفنون من الحركات ويشعر بأفعالها وحركاتها ... وهي القوى الموجودة في باقي الحيوانات وتسمّى نفوسا حيوانية.
و منها ما يقدر على أصناف من الأفعال وفنون من الحركات وتشعر بأفعالها وحركاتها ...
و هي القوى الموجودة في النبات وتسمّى نفوسا نباتية. ومنها ما يقدر على تفنّن الأفعال والحركات بل تفعل على نهج واحد وتشعر بأفعالها ... وهي القوى الموجودة في باقي الأجسام الطبيعية وتسمّى طبائع وقوى طبيعية (بغ، م 1، 298، 23) - العقل المفارق لا يعقل إلا ذاته وأنه بعقل ذاته يعقل جميع الموجودات إذ كان عقله ليس شيئا أكثر من النظام والترتيب الذي في جميع الموجودات، وذلك النظام والترتيب هو الذي تتقبّله القوة الفاعلة ذوات النظام والترتيب الموجودة في جميع الموجودات، وهي التي تسمّيها الفلاسفة الطبائع، فإنه يظهر أن كل موجود ففيه أفعال جارية على نظام العقل وترتيبه وليس يمكن أن يكون ذلك بالعرض ولا يمكن أن يكون من قبل عقل شبيه بالعقل الذي فينا بل من قبل عقل أعلى من جميع الموجودات، وليس هو كلّيا ولا جزئيا (ش،