فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 1029

-إنّ العقل هو التصوّرات والتصديقات الحاصلة للنفس بالفطرة (ر، م، 366، 18) - التعقّل لا يحصل إلّا عند حضور ماهية المعقول في العاقل (ر، ل، 75، 11) - المشهور أن العقل الذي هو مناط التكليف، هو العلم بوجود الواجبات واستحالة المستحيلات (ر، مح، 81، 8) - أمّا العمليّة، فعبارة عن قوّة يتمّ بها التصرّف في الأمور الجزئيّة بالفكرة والرّويّة. وأمّا العقل فقد يطلق على أحد شيئين: واحد منهما جوهر.

و الثّاني أعراض (سي، م، 104، 4) - قد يطلق العقل:- على ما حصّله الإنسان بالتّجارب، ويسمّى العقل التجريبيّ،- وعلى صحّة الفطرة الأولى،- وعلى الهيئة المستحسنة للإنسان في أفعاله وأحواله (سي، م، 108، 5) - العقل ميزان صحيح فأحكامه يقينية لا كذب فيها، غير أنّك لا تطمع أن تزن به أمور التوحيد والآخرة وحقيقة النبوّة وحقائق الصفات الإلهية وكل ما وراء طوره فإنّ ذلك طمع في محال (خ، م، 364، 26) - العقل جوهر مجرّد عن المادّة في ذاته مقارن لها في فعله وهي النفس الناطقة التي يشير إليها كلّ أحد بقوله أنا. وقيل العقل جوهر روحانيّ خلقه اللّه تعالى متعلّقا ببدن الإنسان. وقيل العقل نور في القلب يعرف الحقّ والباطل. وقيل العقل جوهر مجرّد عن المادة يتعلّق بالبدن تعلّق التدبير والتصرّف. وقيل العقل قوّة للنفس الناطقة فصريح بأنّ القوّة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة وأنّ الفاعل في التحقيق هو النفس والعقل آلة لها بمنزلة السكّين بالنسبة إلى القاطع. وقيل العقل والنفس والذهن واحدة إلّا أنّها سمّيت عقلا لكونها مدركة وسمّيت نفسا لكونها متصرّفة وسمّيت ذهنا لكونها مستعدّة للإدراك (جر، ت، 157، 3) - أمّا العقل، فمن شأنه إدراك الكلّيات ومعرفة أحكامها (ط، ت، 71، 18)

-العقل الإلهي يوجد دائما فعلا (ش، ت، 1618، 6) - إن العقل الإلهي يجب أن يكون في غاية الفضيلة والتمام (ش، ت، 1697، 8)

-الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس، وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا، بل تحت قوة من قوى النفس التامة، أعني الإنسانية، هي المسمّاة العقل الإنساني (ك، ر، 107، 8) - إنّ العقل الإنسانيّ إذا بلغ أقصى كماله صار قريبا في جوهره من جوهر ... العقل"الفعّال"... وإنّ العقل الإنسانيّ إنّما يحتذي في تكميل جوهره حذو هذا العقل، وأنّه هو الغاية على هذا الوجه الذي يحتذى حذوه، وهو غاية على أكمل الوجوه، وأنّه هو الفاعل. فهو مبدأ الإنسان على أنّه هو الفاعل على الأقصى لما يتجوهر به الإنسان بما هو إنسان، وهو الغاية لأنّه هو الذي أعطاه مبدأ يسعى به نحو الكمال ويحتذي بما يسعى فيه حذوه إلى أن يبلغ أقصى ما يمكنه في القرب منه. فهو فاعله وهو غايته وهو الكمال الذي لأجل قربه من جوهره كان يسعى. فهو مبدأ بأنحاء ثلاثة: على أنّه فاعل، وعلى أنّه غاية، وعلى أنّه الكمال الذي لأجل القرب منه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت